جيوكندا999
14-05-2008, 10:38 AM
في مطلع الأسبوع شنت حركة العدل والمساواة هجوماً انتحارياً على مدينة أم درمان وروعت أمن المواطنين وسببت خسائر في الممتلكات والأرواح، الهجمة الانتحارية في كيفية وصولها إلى أم درمان قاطعة آلاف الأميال من الحدود التشادية السودانية.. تثير تساؤلات عديدة في هذه الزاوية لكن للأجهزة الاستخبارية والقوات المنوط بها حماية البلد تعليلاتها ومبرراتها وايضاً خطتها الاستراتيجية وحسابات ردود الفعل المحلي والإقليمي والعالمي عندما تتصدى لأي عدوان طارئ بالقبض على الخونة والمارقين رشحت معلومة مؤسفة، أن الجارة تشاد وجهات خارجية كانت تقف وراء المخطط الإجرامي، وأفادت المعلومات أيضاً أن الدعم اللوجستي والآليات والأسلحة والذخائر التي زودت بها الحركة الانتحارية مصدرها الجارة تشاد التي يمد لها السودان حبال الصبر ويتعامل معها كجارة يجب عدم الاعتداء عليها. ومحاولات السودان الدائمة لخلق علاقات طيبة لكن تأبى تشاد وتصر في كل مرة على شن العدائيات ضد السودان.
الحركة الإنتحارية التي قامت بها حركة العدل والمساواة وعلى رأسها خليل إبراهيم قبرت في مهدها وأفلست مزاعم كل الجهات المعادية بأن الحركة ما هي إلا مجموعة من المغامرين وقطاع الطرق والمأجورين يعملون لحساب أمراء الحرب وتجار الأسلحة والذخائر.
إن فعلتهم الأخيرة كشفت عن نواياهم السيئة وأن هدفهم التدمير والتخريب والقتل من أجل الحصول على الدولارات من أمراء الحرب والدليل على ذلك تجنيدهم للأطفال وإغراؤهم بحفنة من الجنيهات، وكما شاهدنا أن هؤلاء السذج كانوا ضحايا لطيش حركة العدل والمساواة، وكشفت تداعيات الحركة البائسة واليائسة إنها لا تملك أي خطط إستراتيجية حتى أنه لم يعرف المندفعون المواقع المستهدفة لعدم وجود دليل ونقاط تنوير لهم.
خلفت الحركة الانتحارية تداعيات كثيرة وراءها وخاب ظن خليل إبراهيم والمتعاونين معه والمساندين لفعلته الخرقاء.. إن هنالك إدراكاً تاماً ووعياً لدى المواطن السوداني.. فهو يقدم روحه فداءً للحفاظ على ممتلكات ومكتسبات وطنه.. لذا رأينا جبروت التصدي لهؤلاء المارقين وكما كانت الملحمة رائعة عندما تشابكت ايدى القوات الدفاعية مع رجل الشارع وكيفية عنف المواجهة مع القوى المعتدية.
نعم كانت هنالك خسائر غير متوقعة من جانب قواتنا الباسلة التي تصدت بكل شموخ للعدوان الغاشم.. حزناً كثيراً لفقدنا لعدد من أبنائنا الأشاوس لكننا في ذات الوقت لنا أن نفتخر بأن عزيمة الشهداء سجلت في تاريخ بلادنا.. كيف تكون التضحية والفداء عند الاعتداء على الوطن.
الحركة الانتحارية للعدل والمساواة أثارت الكثير من التداخل في أوساط الرأي وسيظل الجدل مثاراً ولن ينتهي إلا بتقديم تنوير كامل للأمة السودانية عن ملابسات هذه الحركة والأسباب التي جعلت القوات الدفاعية والأمنية.. تتصدى لها بعد بلوغها أم درمان.. ربما تكون هناك مسوغات ومبررات لهذا التساؤل.
لكننا في نفس الوقت نقول لابد من تكوين لجنة على مستوى عال تضم خبراء عسكريين وسياسيين لدراسة هذه الحالة الغريبة حتى لا نتكبد مستقبلاً خسائر في الأرواح والممتلكات من جراء حركة تخريبية أخرى تجد فرصة للتسلل داخل العاصمة.
ولإيماننا القاطع أن السودان بمقدوره زعزعة الأمن والإستقرار بتشاد إذا أراد وبمقدوره أيضاً أن يدعم المعارضة التشادية لإحداث دربكة سياسية في السلطة الحاكمة.. لكن دائماً وابداً السودان ينتهج سياسة رباطة الجأش والحكمة والتروي تجاه الخروقات التي تصدر من الجارة تشاد ويراعي في ذلك احترام الجوار والروابط الأزلية وأواصر الأخوة والمصاهرة التي تربط البلدين.. لذا نقول لا وألف لا للعدائيات التي تقف وراءها تشاد ونلفت نظر رئيسها دبي بأن استقرار تشاد لن يتم إلا بحيدة السودان وعدم الدخول في عدائيات معه لكننا في نفس الوقت في حالة إعتداء أخرى سنسحق أي معتد غاصب.بقلم : محمد الحسن درار
الحركة الإنتحارية التي قامت بها حركة العدل والمساواة وعلى رأسها خليل إبراهيم قبرت في مهدها وأفلست مزاعم كل الجهات المعادية بأن الحركة ما هي إلا مجموعة من المغامرين وقطاع الطرق والمأجورين يعملون لحساب أمراء الحرب وتجار الأسلحة والذخائر.
إن فعلتهم الأخيرة كشفت عن نواياهم السيئة وأن هدفهم التدمير والتخريب والقتل من أجل الحصول على الدولارات من أمراء الحرب والدليل على ذلك تجنيدهم للأطفال وإغراؤهم بحفنة من الجنيهات، وكما شاهدنا أن هؤلاء السذج كانوا ضحايا لطيش حركة العدل والمساواة، وكشفت تداعيات الحركة البائسة واليائسة إنها لا تملك أي خطط إستراتيجية حتى أنه لم يعرف المندفعون المواقع المستهدفة لعدم وجود دليل ونقاط تنوير لهم.
خلفت الحركة الانتحارية تداعيات كثيرة وراءها وخاب ظن خليل إبراهيم والمتعاونين معه والمساندين لفعلته الخرقاء.. إن هنالك إدراكاً تاماً ووعياً لدى المواطن السوداني.. فهو يقدم روحه فداءً للحفاظ على ممتلكات ومكتسبات وطنه.. لذا رأينا جبروت التصدي لهؤلاء المارقين وكما كانت الملحمة رائعة عندما تشابكت ايدى القوات الدفاعية مع رجل الشارع وكيفية عنف المواجهة مع القوى المعتدية.
نعم كانت هنالك خسائر غير متوقعة من جانب قواتنا الباسلة التي تصدت بكل شموخ للعدوان الغاشم.. حزناً كثيراً لفقدنا لعدد من أبنائنا الأشاوس لكننا في ذات الوقت لنا أن نفتخر بأن عزيمة الشهداء سجلت في تاريخ بلادنا.. كيف تكون التضحية والفداء عند الاعتداء على الوطن.
الحركة الانتحارية للعدل والمساواة أثارت الكثير من التداخل في أوساط الرأي وسيظل الجدل مثاراً ولن ينتهي إلا بتقديم تنوير كامل للأمة السودانية عن ملابسات هذه الحركة والأسباب التي جعلت القوات الدفاعية والأمنية.. تتصدى لها بعد بلوغها أم درمان.. ربما تكون هناك مسوغات ومبررات لهذا التساؤل.
لكننا في نفس الوقت نقول لابد من تكوين لجنة على مستوى عال تضم خبراء عسكريين وسياسيين لدراسة هذه الحالة الغريبة حتى لا نتكبد مستقبلاً خسائر في الأرواح والممتلكات من جراء حركة تخريبية أخرى تجد فرصة للتسلل داخل العاصمة.
ولإيماننا القاطع أن السودان بمقدوره زعزعة الأمن والإستقرار بتشاد إذا أراد وبمقدوره أيضاً أن يدعم المعارضة التشادية لإحداث دربكة سياسية في السلطة الحاكمة.. لكن دائماً وابداً السودان ينتهج سياسة رباطة الجأش والحكمة والتروي تجاه الخروقات التي تصدر من الجارة تشاد ويراعي في ذلك احترام الجوار والروابط الأزلية وأواصر الأخوة والمصاهرة التي تربط البلدين.. لذا نقول لا وألف لا للعدائيات التي تقف وراءها تشاد ونلفت نظر رئيسها دبي بأن استقرار تشاد لن يتم إلا بحيدة السودان وعدم الدخول في عدائيات معه لكننا في نفس الوقت في حالة إعتداء أخرى سنسحق أي معتد غاصب.بقلم : محمد الحسن درار