جيوكندا999
13-05-2008, 11:28 AM
شهدت العاصمة الوطنية أم درمان هجوماً غاشماً شنه فلول المرتزقة والمارقين لزعزعة الأمن وإرباك المواطنين، وهذه العملية قصدت استهداف المواطنين عبر مهاجمة محطة الكهرباء الرئيسية المسؤولة عن تشغيل محطة المياه الرئيسية لإحداث ضرر مباشر بالمواطن.
إلا أن نيتهم في إحباط المواطنين وشغلهم بضرورات حياتهم بعد حرمانهم من نقطة مياه، حولت مدينة التقوى والإيمان أم درمان إلى مقبرة هائلة لهؤلاء المرتزقة كما أدت هذه العملية الغبية إلى وقفة صلبة وعلى قلب رجل واحد والرد بقوة وأخذهم قتلاً واسراً وذلة لم يذوقوا مثلها من قبل.
وها هو زعيمهم هائم على وجهه، متشرد يبحث عن الأمان بعد أن كان يتزعم الكذابين من أعوانه في العواصم العربية والأوربية وهم ينشرون الكذب على القنوات الفضائية.
احدهم قال أن فلوله داخل الخرطوم وواجهه المذيع بأن مراسلهم الآن في شوارع أم درمان فبهت الكذاب ول يدر ما يقول والحقائق الدامغة تشير إلى أن فلوله قد قتلت وشردت وأن زعيمهم هائم على وجهه في شوارع أم درمان يبحث عن الأمان.
عجز قادة الرأي وحكماء العالم عن تفسير هذا الانتحار الجماعي وكأن عبدة الشيطان هؤلاء تأمرهم مقدساتهم بالموت الجماعي في غياب كامل للعقل والمسؤولية عن حياة هؤلاء الأطفال الذين جاءوا بهم ليلقوا بهم إلى التهلكة، وصدقوا فريتهم التي يصرون عليها.
والخرطوم اليوم ليست كالأمس فهي متوحدة بصورة لم يسبق لها مثيل حيث ردت جميع القوى السياسية بحزم على هذا الهجوم البليد بالرفض والإدانة والشجب، أما حكومة الوحدة الوطنية فكانت في ميادين القتال حيث شهدت ساحات القتال قيادات عليا وفي المواقع الأمامية مع الجنود، ودحض هذا الوجود غير المسبوق ايضاً أكاذيب مجموعة الهارب خليل إبراهيم التي روجوها في القنوات والإذاعات.
وها هي الحكومة التي كانت تمد أياديها بيضاء من غير سوء لمجموعة خليل إبراهيم المسماة زوراً بالعدل والمساواة حيث ظنت هذه العقول الخفيفة أن محاولات إحلال السلام ما هي إلا مظهر من مظاهر الضعف، وبنوا في نفوسهم المتشربة بالزيف قصوراً من الخيال.
ها هي تفاجئ المرتزقة بهذا الموقف الصلد الذي أطار اللب وزرع الخوف.
وإذا كانت قيادات العدل والمساواة تظن أنها في الميدان فإن قيادات الحكومة انتشرت في ميدان المعركة في طول أم درمان وعرضها مع المقاتلين في خنادقهم ومع المواطنين في شوارع أم درمان يزرعون الطمأنينة والأمل ويؤكدون لهم أنهم سيسعون إلى تحقيق الرفاهية وسيواصلون التنمية لبلدنا كلها وأنهم سيؤمنون لهم حياة كريمة ولن يخونوا شعبهم كما يخون المرتزقة أهلهم بتشريدهم في بلاد الدنيا. هو اذاً ما رأينا من مهزلة الفئة الباغية التي ركبت موجة جنون العظمة والكبرياء إلى أن أردتها في غياهب الموت الزؤام وتأكد لهم أن الخرطوم عصية بقواتها المسلحة الباسلة التي خاضت أكبر حرب في أفريقيا لأكثر من خمسين عاماً ومستمرة الآن في دارفور بنفس الرسالة للحفاظ على وحدة وتماسك نسيجه الاجتماعي.. ولئن توهم المرتزقة أنهم قادرون على الوصول إلى الخرطوم فقد شهدوا بأم أعينهم شهادة لدرجة حق اليقين أن هذه القوات التي لم تهزم من قبل لن تهزم قط وأنها القوات الوحيدة في القارة الإفريقية التي صمدت ضد هجوم المتمردين وأنها القادرة الآن لتوزيع كأس المنون إلى الواهمين والكذابين الزائفين أعداء الحق والواقع ثم إن القوات المسلحة ومنذ فجر الإنقاذ عملت على تدريب أفراد الشعب السوداني في معسكرات الدفاع الشعبي والخدمة الوطنية وزرعت ثقافة الجندية في نفوس الشباب والرجال ولم تعد وحدها في المعركة وهي الكفيلة برد أي هجوم ولديها من الأذرع ما يسندها في أي موقف قوات الأمن وقوات الشرطة والقوات النظامية الأخرى معها الآن أفراد الشعب السوداني كلهم في خندق واحد لرد العدوان ودحر الخونة والمارقين.
ويسند السودان حركة سياسية واعية مدربة وخبية خبرت دروب السياسة ولديها من الصبر والحكمة ما تستطيع أن تستوعب به الكثير من المتغيرات والحيل والمؤامرات وأن تعبر بشعبها إلى بر الأمان من الناحية العسكرية ومن الناحية السياسية ومن الناحية الاقتصادية فهي العقول المتوثبة إلى خير هذه الأمة هدفها نهضة البلاد والسعي والرقي بأهلها إلى آفاق التقدم والإزدهار وهي تأوي إلى ركن شديد تمدها بالروح والعزيمة والمثابرة والصبر. أما جارتنا التي تسئ معاملتنا فأنها تحولت إلى مخلب قط لتنفيذ أجندة ليست حتى في مصلحتها فالحكومة التشادية نقضت العهود ومستمرة في غيها مصدقة أكاذيب العدل والمساواة ولابد من وضع حد لهذا العبث وكانت الحكمة محقة في قطع العلاقات معها مع الإحتفاظ بالرد في الوقت المناسب وعليها أن لا تنام بعد الآن فويل لها من غضبة الحليم وويل لها من وثبة أسود القوات المسلحة والقوات المساندة الأخرى وويل لها فوق ذلك من غضب الجبار من إفترائها على دولة الشريعة رافعة رأية التوحيد.
يقول الله سبحانه وتعالى "عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم" لقد أهدى المرتزقة والمأجورون والكذابون من فلول خليل إبراهيم وإدريس دبي إلى شعب السودان وحدة وتماسكاً وحباً متدفقاً جارفاً لبلادنا وكأننا نكتشف ذلك لأول مرة فقد زرفت الدموع عند رؤية فتية القوات المسلحة والشرطة والأمن عبر شاشة تلفزيون السودان التي نقلت نبض المعركة وأشركت المواطنين وهم في منازلهم في المعركة ورفعت الأكف بالدعاء لقواتنا المسلحة بالنصر.
وعم التهليل والفرح عندما بدأت سيارات البك أب "اللاند كروزر" المحملة بكل أدوات الفتك والقتل تنهار أمام الضربات الموجعة ويفر الصبيان المغررون من ظهورها تاركين عتادها إلى القوات المسلحة وكم كانت الفرحة والشباب المتدفق حماساً وقوة وعزيمة يعيدون الحياة لبعض هذه السيارات وبقودها إلى الخرطوم معبأة كما سلمها الرئيس التشادي إدريس دبي لزعيم المرتزقة خليل إبراهيم
تقرير : علي أبا يزيد
إلا أن نيتهم في إحباط المواطنين وشغلهم بضرورات حياتهم بعد حرمانهم من نقطة مياه، حولت مدينة التقوى والإيمان أم درمان إلى مقبرة هائلة لهؤلاء المرتزقة كما أدت هذه العملية الغبية إلى وقفة صلبة وعلى قلب رجل واحد والرد بقوة وأخذهم قتلاً واسراً وذلة لم يذوقوا مثلها من قبل.
وها هو زعيمهم هائم على وجهه، متشرد يبحث عن الأمان بعد أن كان يتزعم الكذابين من أعوانه في العواصم العربية والأوربية وهم ينشرون الكذب على القنوات الفضائية.
احدهم قال أن فلوله داخل الخرطوم وواجهه المذيع بأن مراسلهم الآن في شوارع أم درمان فبهت الكذاب ول يدر ما يقول والحقائق الدامغة تشير إلى أن فلوله قد قتلت وشردت وأن زعيمهم هائم على وجهه في شوارع أم درمان يبحث عن الأمان.
عجز قادة الرأي وحكماء العالم عن تفسير هذا الانتحار الجماعي وكأن عبدة الشيطان هؤلاء تأمرهم مقدساتهم بالموت الجماعي في غياب كامل للعقل والمسؤولية عن حياة هؤلاء الأطفال الذين جاءوا بهم ليلقوا بهم إلى التهلكة، وصدقوا فريتهم التي يصرون عليها.
والخرطوم اليوم ليست كالأمس فهي متوحدة بصورة لم يسبق لها مثيل حيث ردت جميع القوى السياسية بحزم على هذا الهجوم البليد بالرفض والإدانة والشجب، أما حكومة الوحدة الوطنية فكانت في ميادين القتال حيث شهدت ساحات القتال قيادات عليا وفي المواقع الأمامية مع الجنود، ودحض هذا الوجود غير المسبوق ايضاً أكاذيب مجموعة الهارب خليل إبراهيم التي روجوها في القنوات والإذاعات.
وها هي الحكومة التي كانت تمد أياديها بيضاء من غير سوء لمجموعة خليل إبراهيم المسماة زوراً بالعدل والمساواة حيث ظنت هذه العقول الخفيفة أن محاولات إحلال السلام ما هي إلا مظهر من مظاهر الضعف، وبنوا في نفوسهم المتشربة بالزيف قصوراً من الخيال.
ها هي تفاجئ المرتزقة بهذا الموقف الصلد الذي أطار اللب وزرع الخوف.
وإذا كانت قيادات العدل والمساواة تظن أنها في الميدان فإن قيادات الحكومة انتشرت في ميدان المعركة في طول أم درمان وعرضها مع المقاتلين في خنادقهم ومع المواطنين في شوارع أم درمان يزرعون الطمأنينة والأمل ويؤكدون لهم أنهم سيسعون إلى تحقيق الرفاهية وسيواصلون التنمية لبلدنا كلها وأنهم سيؤمنون لهم حياة كريمة ولن يخونوا شعبهم كما يخون المرتزقة أهلهم بتشريدهم في بلاد الدنيا. هو اذاً ما رأينا من مهزلة الفئة الباغية التي ركبت موجة جنون العظمة والكبرياء إلى أن أردتها في غياهب الموت الزؤام وتأكد لهم أن الخرطوم عصية بقواتها المسلحة الباسلة التي خاضت أكبر حرب في أفريقيا لأكثر من خمسين عاماً ومستمرة الآن في دارفور بنفس الرسالة للحفاظ على وحدة وتماسك نسيجه الاجتماعي.. ولئن توهم المرتزقة أنهم قادرون على الوصول إلى الخرطوم فقد شهدوا بأم أعينهم شهادة لدرجة حق اليقين أن هذه القوات التي لم تهزم من قبل لن تهزم قط وأنها القوات الوحيدة في القارة الإفريقية التي صمدت ضد هجوم المتمردين وأنها القادرة الآن لتوزيع كأس المنون إلى الواهمين والكذابين الزائفين أعداء الحق والواقع ثم إن القوات المسلحة ومنذ فجر الإنقاذ عملت على تدريب أفراد الشعب السوداني في معسكرات الدفاع الشعبي والخدمة الوطنية وزرعت ثقافة الجندية في نفوس الشباب والرجال ولم تعد وحدها في المعركة وهي الكفيلة برد أي هجوم ولديها من الأذرع ما يسندها في أي موقف قوات الأمن وقوات الشرطة والقوات النظامية الأخرى معها الآن أفراد الشعب السوداني كلهم في خندق واحد لرد العدوان ودحر الخونة والمارقين.
ويسند السودان حركة سياسية واعية مدربة وخبية خبرت دروب السياسة ولديها من الصبر والحكمة ما تستطيع أن تستوعب به الكثير من المتغيرات والحيل والمؤامرات وأن تعبر بشعبها إلى بر الأمان من الناحية العسكرية ومن الناحية السياسية ومن الناحية الاقتصادية فهي العقول المتوثبة إلى خير هذه الأمة هدفها نهضة البلاد والسعي والرقي بأهلها إلى آفاق التقدم والإزدهار وهي تأوي إلى ركن شديد تمدها بالروح والعزيمة والمثابرة والصبر. أما جارتنا التي تسئ معاملتنا فأنها تحولت إلى مخلب قط لتنفيذ أجندة ليست حتى في مصلحتها فالحكومة التشادية نقضت العهود ومستمرة في غيها مصدقة أكاذيب العدل والمساواة ولابد من وضع حد لهذا العبث وكانت الحكمة محقة في قطع العلاقات معها مع الإحتفاظ بالرد في الوقت المناسب وعليها أن لا تنام بعد الآن فويل لها من غضبة الحليم وويل لها من وثبة أسود القوات المسلحة والقوات المساندة الأخرى وويل لها فوق ذلك من غضب الجبار من إفترائها على دولة الشريعة رافعة رأية التوحيد.
يقول الله سبحانه وتعالى "عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم" لقد أهدى المرتزقة والمأجورون والكذابون من فلول خليل إبراهيم وإدريس دبي إلى شعب السودان وحدة وتماسكاً وحباً متدفقاً جارفاً لبلادنا وكأننا نكتشف ذلك لأول مرة فقد زرفت الدموع عند رؤية فتية القوات المسلحة والشرطة والأمن عبر شاشة تلفزيون السودان التي نقلت نبض المعركة وأشركت المواطنين وهم في منازلهم في المعركة ورفعت الأكف بالدعاء لقواتنا المسلحة بالنصر.
وعم التهليل والفرح عندما بدأت سيارات البك أب "اللاند كروزر" المحملة بكل أدوات الفتك والقتل تنهار أمام الضربات الموجعة ويفر الصبيان المغررون من ظهورها تاركين عتادها إلى القوات المسلحة وكم كانت الفرحة والشباب المتدفق حماساً وقوة وعزيمة يعيدون الحياة لبعض هذه السيارات وبقودها إلى الخرطوم معبأة كما سلمها الرئيس التشادي إدريس دبي لزعيم المرتزقة خليل إبراهيم
تقرير : علي أبا يزيد