مشاهدة النسخة كاملة : العامية السودانية
هاشم بلا حدود
01-11-2007, 08:17 PM
أبدأ هذه البوست بالحديث عن كتاب (أشتات في العامية السودانية ) الذي يرمى الباحث إلى سبر أغوار الأسباب الكامنة وراء تخيير اللهجات السائدة في الوطن العربي في هذا الزمان لكلمات معينة من فصيح العربية للدلالة على الأشياء والافعال حتى أصبحت تلك الكلمات دالة على بلد معين وشعب بعينه من شعوب العرب . ويكشف بعض أسرار التلاقح بين العربية ولغات واختلاط المهاجرون بهم ونحو ذلك مما يدخل في علم الاجتماع والحضارة
توصل الباحث إلى أن اختلاف روايات القرآن الكريم لها أثر كبير على اللهجات العربية، إذ أنها تؤثر على لغة الخطابة في الإقاليم التي تسود فيها، فحيثما وجدت روايات"أبي عمرو الدوري وجد التسهيل في العامية العربية كما هو الحال في السودان ورواية "ورش" و "قالون" في جل بقاع المغرب العربي وفي بعض مناطق السودان كما يرى أن التأثير يمتد ليظهر في اللغة المثقفة السائدة في تلك البقاع (أي لغة الكتابة والخطابة الرسمية التي تتوخى الفصيح من اللغة) وهنا يعقد الباحث مقارنة في كلمة (ضعف) فهي بضم الضاد مستخدمة في فصيح عربية السودان وبلاد شمال إفريقيا لأنها ترد في الروايات المذكورة آنفاً على هذا النحو بينما العرب في جل المشرق ينطقونها بالفتح (ضعف) .
توصل الباحث إلى أن اختلاف عامية أهل السودان عن عاميات المغرب العربي رغم التشابه بين الروايات الثلاث في التسهيل وفي الإمالة وفي غيرها يدلل على كون التشابه بين الروايات ليس هو العامل الحاسم في اختلاف أو تشابه (العاميات العربية السائدة اليوم)
ذكر الباحث أنه قد وجد تشابه بين عامية السودانيين وعامية بوادي العراق وشمال الجزيرة العربية حتى بوادي الأردن وقد عزى ذلك إلى أن كبار المتصوفة قد قدمها إلى السودان من العراق ، إلا أنه يرى أن هذا السبب لم يكن كافياً لصبغ العامية السودانية بما تتميز به وخلص في النهاية إلى أن الأمر جدير بدراسة أعمق ينهض بها مختصون في مجالات متعددة لغوية انربولوجية وتاريخية أو ما يطلق عليه الفرنجة Inter- disciplinary .
يرى الباحث أن معاهد الدراسات العربية والشرقية قد أصابت عندما اعتبرت العامية السودانية صنوة العامية العربية الأخرى وليست لغة هجينة وضيعة الرتبة عند مقارنتها برصيفاتها العربيات.
واللهجة اخوتي في الحوش السوداني هي: الانحرافي الصوتي عن مستوى صواب اللغة وذلك كاللهجات العربية (العاميات العربية) المتكلمة في كل البلاد العربية مثلاً فهي لهجات منحرفة عن صواب اللغة الأم (اللغة العربية).وعلى ذلك كانت الدارجة او العامية السودانية
سوف يكون هذا البوست تجميع شتات العامية السودانية من الباحثين والمهتمين بها حتى نسهم في لم شمل لغنا السودانية وربطها بالأصول ، وفي هذا ربط بالجذور وسوف تناول بعض الكلمات العامية ثم نبحث لها عن أصل .. فلنتساعد جميعاً لهذا المشروع الذي يفيد أب باحث اجتماعي أنثربولوجي
وهنا طلقة البداية في كلمات العربية الفصحى
كرعين
يقولون أنها كانت في الأصل ( كر و عين ) أي كر الى عدوك وعيًن أي حدد الهدف ولكن بالتدريج
سقط حرف الواو فأمتزج العاطف بالمعطوف وأصبحت كرعين والعلم عند الله .
بلّص
بلص الشئ: طلبه في الخفاء في السودان :البلصة تعني الرشوة
جفل
أجفل – مضى وأسرع. نفس المعنى . وقد وردت الكلمة في الشعر الشايقي ، عندما يصف إبن الريف وهو راقد على العنقريب السرير ...
شنف
رماه بنظرة فيها إستنكار وكره .
دعك
دعك الجلد : دلكه ولينه .
حتيتة
الحتّاتة من كل شئ:ما تناثر منه ويقال ما في يدي منه حتيتة .نفس المعنى في السودان، ويستعملونها السودانيون للتعبير عن الشئ اليسرأو الصغير
دفره
دفعه في قفاه أوفي صدره .
رطن
خاطبه بالأعجمي
الزريبة
زرب للماشية أي شيد لها (زريبة) . وهي السور الذي يحيط بالماشية
زنق
زنق على عياله : ضيق بخلاً أوفقراً.في العامية السودانية الزنقة تعني الضيق
الزول
الخفيف الحركات والفطن - وهو الشخص الشجاع الذي يزول الناس من شجاعته . في إحدى الدول العربية طلب أحدهم أشرح معنى (الزول) وعندما عرفها طلب منادته بـ (الزول ) .
هاشم بلا حدود
01-11-2007, 08:28 PM
السلبة
ضرب من الحبال.في العامية السودانية تطلق على الحبل المتين المصنوع من ألياف النخيل أو شرائح الجلد أو سعف الدوم.
الشين
العيب والقبح وهو نفس المعنى في العامية السودانية.
العتّار
مبالغة من عتر وهو المكان الخشن القفر. في السودان : عترله حجر ، معناه منعه من المشي
العكاز
عصا يتوكأ عليها
عك
ّردده حتى ما طله .في السودان يقال فلان أداه عكّ- أي ماطله ولم يفي بوعد. *فرفر:سارع إلى الحماقة في السودان: لم يطاوعه وعاكسه .
فرهد
امتلأ وحسن .
فرهد شتيل العود ونم القول وقت حامت
دي ست القول وشبه وزين وقت عامت
هذه من أشعاري
فلع
فلع الشئ : شقه- يقال فلع رأسه بالسيف. نفس المعنى في السودان.
الفلقة
عود يتصل بها حبلان تمسك بها القدمان للجلد .في السودان كان سائداً في الخلاوي وكان شيخ الخلوة يجري عملية الفلقة في التلميذ الذي يرتكب خطأً جسيماً أو يتغيب عن الدراسة.
كرباج
هو السوط في اللغة
القلة الجرة من الفخار . كما هي في السودان تطلق على الجرة أياكان نوعه.
كركر
ضحك ضحكاً يشبه القهقهة.نفس المعنى ولكنها تنطق في السودان بالقاف (قرقر).
الكانون
الموقد . نفس المعنى في العامية السودانية.
اللبخ
يطلق على نوع من شجرة السنط من الفصيلة القرنية تنبت في البلاد الحارة .أشجار اللبخ معروفة في السودان.
اللبد
مايوضع تحت السرج . نفس المعنى وتطلق ( اللبادة) في السودان على تلك المرتبة التي توضع تحت السرج.
الملطي
القشرة الرقيقة التي بين عظم الرأس وجلدته .في السودان تعني: العريان.
مرق
من الدين خرج ، وفي الأرض ذهب.في السودان تعني : خرج.
امتعط
تساقط الشعر. نفس المعنى ، ويقال معط فلان شعر فلاناً أي خلع شعره .
الملص
العريان .نفس المعنى ويقال فلان ملص هدومه أي خلع ملابسه.
الهذر
سقط الكلام. في السودان تنطق ( الهذار ) أو الهظار يقال: فلان هاذر مع فلان أي مازحه.
إتلم
نقول في عاميتنا إتلم الناس في الطريق أي اجتمعوا والأصل في القاموس إلتم :إجتمع0 هنا حدث قلب مكاني وهوأن يقدم بعض أحرف الكلمة على بعضها مع احتفاظ اللفظ بمعناه أو تغيره تغيراً طفيفاً ، ومن أسباب القلب المكاني الميل إلى تخفيف اللفظ أو التفنن فيه
اللمّة
وهي في اللغة الجمع والأصحاب
تمحك
وفي القاموس محك أي لج في المنازعة وتمادى في اللجاجة عند المساومة
إتلوى
في القاموس إلتوى ، وهنا حدث قلب مكاني وفي القاموس إلتوى : ثني وتعرجوفي الشعر الأندلسي للركابي :
والماء أسرع جرية متحدراً متلوياً كالحية الركضاء
زاح
في العامية نقول زاح فلان أو نأمر أحداً بقول: زح من هنا أي أبع0وفي القاموس زاح يزيح زيحاناً: بعد وذهب
زاغ
في عاميتنا نقول فلان زاغ من التفتيش أي هرب ، وفي القاموس الزَّيغ: الجوز عن الحق
سبهلل
غير مكترث لا في عمل دنيا ولا في الآخرة ، ويمشي سبهللاً إذا جاء ومشى في غير شئ
القفة
تعني المقطف ،وفي القاموس المقفة : المقطف الكبير أو الزنبيل
القربة
ظرف من الجلد يخرز من جانب واحد وتستعمل لحفظ الماء، نفس المعنى في القاموس
القادوس
في عاميتنا نطلق على الوعاء الخزفي الذي يستعمل في الساقية لنقل الماء، وفي القاموس، القادوس:وعاء خزفي كالجرة تنتظم منه سلسلة تديرها الناعورة فتغرف الماء من البئر إلى المزرعة
الغشيم
في عاميتنا نطلق على الجاهل ،وفي القاموس الغشيم:الجاهل بالأمور ، وأصله من الغاشم
العِور
نقول في عاميتنا فلان عوير أي غير مهذب ، وفي القاموس العِور:هو الشخص الرديء السيرة
العتود
في عاميتنا تعني الماعز الصغير، وفي القاموس العتودمن أولاد المعزة
الطنبور
في القاموس :آلة من آلات اللهو والطرب ، ذات عنق وأوتار، والمعنى نفسه في العامية السودانية
زيطة
في عاميتنا نقول الجماعة عاملين زيطة وزمبريطة أي ضجة، وفي القاموس زاط أ] صاح والزياط : المنازعة وإختلاف الأصوات
المطمورة
في عاميتنا تعني الحفرة العميقة التي تحفظ فيها الغلال، وفي القاموس المطمورة:ملأها بالطعام أو غيره ، وأصلها من طمر في الأرض واستخفى أي ستره حيث لا يدرى ولايرى
هاشم بلا حدود
02-11-2007, 05:20 PM
الهجير
شدة الحر وهي أيضاً تستخدم في عاميتنا السودانية إذ يقولون " في عز الهجير ة دي "
الرمضاء
وهنا في السودان نستخدم " الرماضة ) دلالة على التراب والأرض السخنة
الوطاة
تحورت في السودان الى الواطة أي الأرض وفي شبة الجزيرة تقال الوطا
والعديد من المفردات المنزلية خاصة من يتكلمون العربية فى الولاية الشمالية لكنهم استخدموا الأسماء العربية للعديد من النبات والحيوان فهم يعرفون شجر (المرخ) وهو معروف ايضا فى جزيرة العرب قال الحطيئة يستعطف الخليفة عمر بن الخطاب :
من لأفراخ بذى (مرخ) زغب
الحواصل لاماء ولا شجر
القيت كاسبهم فى قعر مظلمة
فارفق عليك سلام الله ياعمر
وتقتات الجمال على (المرخ) وهو يحتوى على سائل أبيض فى لون اللبن وهو سيقان لاورق فيها تسمى الواحدة " سليكا" وهو موجع إذا استخدم فى التأديب . وهناك شجر (السلم) و(الطلح) و(الطرفة) وهى جميعا معروفة بذات الأسماء فى جزيرة العرب وكذلك (الدوم) و(النخيل)
سد
بكسر السين .. فعل أمر فى العامية السودانية معناها أغلق . " سد الباب"
شال وشيال
وفى العامية السودانية معناها أخذ ورفع وأحيانا ذهب " فلان شال السوق" أى ذهب اليه.وشال فى الفصحى بمعنى : رفع. جاء فى اللسان "أشال الحجر وشال به وشاوله : رفعه" وشول فى الفصحى بكسر الواو تعنى شيال أى الذى يرفع عنا الحاجات فى الاسواق ويوصف عماد الأسرة وعمودها بـ " جمل الشيل " يعددون محاسنه
وتغنى الراحل النعام آدم من أقاصى الشمال فى" سمح الخصائل" :
ياخى كان بسمت بريقن سحبو شايل
ومن الغناء الحديث غناء الطيب عبدالله: ( كنت شايلك فى عيونى )
وشالتني نمة
وشالتو الهاشمية
ونواصل هذه السياحة في دهاليز الفصحى والعامية بحثا عن إجابة علي سؤال
( كيف تخيرت أقاليم العرب المختلفة كلمات بعينها من لغة الضاد دون غيرها ؟ )
هل توافد أسلاف القاطنين في كل أقليم وقطر من أقطار اليوم بعد الفتوحات الإسلامية من منطقة بعينها في شبه الجزيرة العربية فارتحلوا بلهجاتهم المتعددة التي كانت منتشرة في أنحاء شبه الجزيرة لقرون طويلة ؟
أم أن سبب التباين والاختلاف هو هجرات مشايخ الدين والطرق الصوفية لاحقا من بقاع مختلفة فصبغوا بلهجاتهم لهجات ما وفدوا إليها من أقاليم جديدة
أو حركة رحيل القبائل واستيطانها في مناطق اخرى غير مناطقها الأصلية
أو ... أو .... أو .... الخ
خشم
ويراد بها الفم في العامية السودانية وفي عامية صعيد مصر خلافا لمعناها في الفصحى وفي عامية أهل الخليج الخشم هو "الأنف" يقولون علي خشمي كالعهد المغلظ علي عيني أو علي رأسي . وأصلها من الخيشوم وهو أقصي الأنف ويقال لمرض يصيب الأنف الخشم بفتح الخاء والشين والصفه منه رجل أخشم بين الخشم .
حدا
في الجزيرة في أواسط السودان يقولون بيتنا (حدا) الجامع وفلان يسكن (حدانا) أي بمحاذاتنا وقد غنى الفنان محمد مسكين فى رائعته ( من ارض المحنة ومن ارض الجزيرة والا اسيبا مدنى واجى اسكن (حداكا)
مخيًر
أصلها اختار وهي من الاختيار
حردان
وهي سائدة في سائر أنحاء السودان وكذلك في بلاد الشام بذات المعني ومعناها ممتنع عن فعل الشيء احتجاجا أو غضبا . هي فيما أعلم قليلة أو منعدمة الاستعمال في غير السودان وبلاد الشام وأصلها فصيح الحرد بالتحريك ومعناه الغضب . الصفة (حارد) و(حردان) كما نستخدمها ومن معانيها القصد
هاشم بلا حدود
03-11-2007, 10:13 PM
دي أسماء الحيوانات بالعامية السودانية ( منقولة ) لأغراض التوثيق والتجميع للبوست وهي متاحة لكل سوداني شقوف بالأصالة مع بعض الإضافات
من اسماء الاسد
- التلب
- اللحو
- الدود
من اسماء التمساح
- العشاري
- اب كريق
من النمور
- اب عاج
من اسماء القرود
- قرد الطلح
- القرد الاغبش
- الشيته
- بخيت
- ميمون
- الككو
- ككو حليمه
من اسماء الثعابين
- الدابي
- الدبيب
- الدقر
- اب درق
- اب دفان
- الوشاشه
الماشيه والاغنام
- الخروف البلدي
- الخروف القرج
- العبور
- التيس
- العمبلوك
- العتود
- الغنمايه
- العنز
- التقره
- السخله
من اسماء القطط
- الكديس
- الكديسه
- كديس الخلاء
- كديس اب عفنه
- بره ( بضم الباء وتشديد الراء )
الضبع
- المرفعين
الذئب
- البعشوم
من الطيور
- القمريه
- الدباسه
- ابوالسعن
- ود ابرق
- عشوشه
- الزرزور
- طير الجنه
- عمر العسكري
- السمبريه
- الجداده
- السوسيو
- جداده الوادي
- القطا
- طيره البقر
- طير الرهو
- ابوالرقيع
من الحشرات
- الشبشه
- الكربه
- الدعت
- النويويره
- الكدندار
- كدندار الحنه
- الكدندار الساموطي
- غنمايه ابليس
- القرمبيه
- ابوالدرداق
- ابوالطقطاق
- ابوالدقيق
- ابوالجندق
- سقاط المويه
- القزي قزي
- نمل اب ريش
- نمل السكر
- الضبان
- الضبان الاخضر
- ضبانه الخريف
- النمتي
- ابو الزنان
- العسله
- المارقود
- الجعران
- ابو الجعران
من الاسماك
- البلطي
- البياض
- العجل
- القرقور
- التامبيره
- خشم البنات
- القرموط
- الصير
هاشم بلا حدود
03-11-2007, 10:22 PM
وهذه مفردات ( منقولة ) أعجبتني في عاميتنا مع الونسة بما تسمى ( بالآكشنية ) كلمات مطاطية بها حركة وصوت خفي
فعندما نحكى عن موضوع لا يحلو الحكى الا عندما نضيف منكهات الحكوة و توابلها و متبلاتها
اها يا زول على طواااااااااااااااااالي مشيت ليك في الشارع
و فجأءة سمعت ليك كووووووووووووووووو العربية القدامى عملت حادث
و الزول العمل الحادث " فكت منه " و بقى يتلفت للناس ، قام جاء واحد من هناااااااااااك .... بس ما نسمع ليك الا طأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأااااخ اداهو كف ، قال عشان يفيق شوية من الصدمة.
يا اخى كنت عطشان جيت لقيت ليك الموية باااااااااااردة وساااااااااااااااااقطة سقط شديد
بس مسكت ليك الكوز : قرطعك ..قرطعك ..قرطعك ..قرطعك لمممممممما بطنى اتملت موية
الولد جاء البحر و بيتعلم فى السباحة ، بس طوالى جممممممبلغ جوه المويه
هسع جمبلغ دى يعربوها كيف ؟؟؟
جمبلغ :كلمة حركية فى العامية السودانية و علامة ذلك " الجملغة " الظاهرة على آخرها و منع من ظهورها التعذر
وراس الحربة ماشي هو والقون .. هو والقون وتووووووووووووووف طيرها في الآوت
بالغت والله !!!!!!!!!!!!!!!!1
مرة واحد شاف ليهو واحد شكلو شارب ليهو حاجة كدا وكرهو ليك الدكان قام تااااااااااااااااااااح قشطو كف لمممممممن فهم حاجة
عارف أمس الحرامى تلللللللللوب فوق الحيطة
و اها بردلب .. بردلب ..بردلب ، قام جارى
و الناس بى وراهو ما حصلوهو
لمن جو راجعين مسكوها قصة ورجق ورجق ورجق
هذه بعض القفشات في عاميتنا السودانية وسنعود الى توثيقنا لها
هاشم بلا حدود
03-11-2007, 10:38 PM
هذهدراسة بعنوان :
الأسماء السودانية من منظور اجتماعي ثقافي
للدكتور . معتصم يوسف مصطفي
سوف انشرها هنا للفائدة
الأسماء مفردات ذوات نطق وشكل كتابي، وقد يكون لبعضها دلالات لغوية معلومة أو غير معلومة، وقد لا تكون لها تلك الدلالات اللغوية. ومن بعد فالأسماء انعكاس لعقلية المجتمع الذي إليه تنتمي، ففيها يظهر شيء من تقاليد هذا المجتمع وثقافته. ومن هنا جاز لنا أن نتناول موضوع الأسماء السودانية من منظور ثقافي، واللغة كما يقول عنها د. وافي: (مرآة ينعكس فيها كذلك ما يسير عليه الناطقون في شئونهم الاجتماعية العامة). (1) وقدم الإسلام في السودان مما لا يحتاج إلي دليل، فهو قد مازج الثقافة السودانية السائدة وقت أن دخل، غير أن الإسلام قد طغى على ما سواه من الثقافات، ويتجلى أثر الإسلام في الأسماء السودانية، حيث استمدت الأسماء من الأسماء التي تسمى بها الرسول صلوات الله عليه وسلامه، ومن أسماء صحابته، ومن أسماء أئمة المسلمين، ومن أسماء أمهات المؤمنين، ومن أسماء الأنبياء، ومن أسماء الملائكة، ومن ألقاب الإسلام، ومن أسماء الأمكنة الإسلامية، ومن ألقاب الصوفية. ومن أسماء الشهور الهجرية.
فمن أسماء الرسول تسمي الرجال بمحمد واحمد ويس وطه، بل وتسموا بألقابه الشفيع أبو القاسم. كما تسمت النساء بأسماء والدة الرسول ومرضعته وبناته وزوجاته، فمن بين أسماء النساء السودانيات حليمة، سعدية، آمنة، بنت وهب، خديجة، عائشة، ماريا، فاطمة .
وقد تسمى الرجال بأسماء الصحابة والخلفاء الراشدين، والتابعين وتابعيهم، ومن بين تلك الأسماء أبو بكر وعمر وطلحة وعثمان وعلى والزبير وسعد وخالد وانس وأبو هريرة، وقد تسمي الرجال أيضا بأسماء الأئمة كمالك والشافعي ، ويكثر في السودان اسم مالك لشيوع المذهب المالكي، كما تسمي الرجال بأسماء الأنبياء آدم ونوح وزكريا ويوسف ويعقوب ويونس وداؤود واليسع والخضر واليأس وموسي، ويشيع التسمي بأسماء الأنبياء في سوداننا الغربي.
ومن أسماء الملائكة اتخذ السودانيون لأنفسهم اسمين جبريل (أمين الوحي) ورضوان (خازن الجنان) ولعل هذا مرده إلي التبرك، ولم يعهد عن السودانيين أنهم تسموا بغير هذين الأسمين، وكانت الشهور العربية مصدراً لأسمائهم، فمنها أخذوا رمضان وشعبان ورجب وربيع، وذلك من قبل التبرك. ومن أسماء المدن والأمكنة الإسلامية نجد في أسماء النساء مكة ومنى ومدينة ومزدلفة وبقيع والحرم والصفاء وزمزم وعرفة، ونجد عند الرجال عرفات، كما نجد مكي ومدني منسوبان إلي مكة والمدينة.
وإذا نظرنا للشيعة باعتبار أنهم طائفة إسلامية نجد صدى لأثرهم في الحياة السودانية، فالمهدية في السودان – وبلاشك- أثر من أثار الفكر الشيعي القائم على فكرة الإمام الغائب الذي يملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت جوراً، فنجد الشاطر بصيلي يقول عن فكرة المهدية (هذه الفكرة قديمة ترجع إلى أقدم العصور، وقد دخلت هذه الظاهرة في المجتمع الإسلامي وأخذت في الظهور بين الفينة والفينة، مكتفية بالظروف المحيطة بها، وكانت ركنا أساسيا في الشيعة).(2)
ومن الأسماء التي يمكن أن نعتبرها أثراً شيعيا، اسم على وكرار، والأخير يعد في مبدأ أمره صفة للأول، لكنه سرعان ما أصبح علماً قائماً بذاته. ومن الأسماء السودانية ما جاء موافقاً لأئمة الشيعة الصادق، الهادي، جعفر، زين العابدين، والباقر.
وفي أسماء النساء نجد اسماً يشيع في السودان وحده، وهو اسم (علوية)، وهو مؤنث (علوي) والانتساب الشيعي ظاهر في الاسم لا يحتاج إلى بيان، وعندنا تسمي البنت التي تلازم الصبيان في ألعابهم وأسمارهم (محمد ولد) مما يدل على أن الاسم العام للسودانيين هو محمد، وكذلك جليس النساء ويسمي (فاطناوي) منسوباً الى فاطمة، حيث أصبح الاسم رمزاً لكافة النساء، ويجمع ذلك، بل يؤكده، قولهم لمن لا ولد له (عندك محمد ولا فاطنة) في معرض الاستنكار عليه إذا انصرف عن الجماعة. وكذلك يقولون في أمثالهم (تشوف محمد في السوق تعرف فاطنة في البيت)، أي إذا كان الأخ جميلا كانت أخته على شاكلته هي الأخرى، وكذلك تجد الرجل في موقف الفخر بنفسه يقول (انا اخوك يا فاطنة) فمما سبق يتضح لنا أن اسم محمد رمز لكافة الرجال، وفاطمة لسائر النساء.
وقد اتخذ السودانيون من الرجال بعض الألقاب الدينية أسماء لهم دون أن تكون لهم الصفة المؤهلة للقب مثل خليفة وإمام والحاج والفكي (بمعني الفقيه) والشيخ، ونجد مثل هذا عند قبيلة الهدندوة مثل أوشيك التي هي تحريف لنطق الشيخ حيث أبدلت اللام واوا والخاء كافا، واوهاج وهي تحريف لنطق الحاج حيث أبدلت اللام واوا والحاء هاء.وبازدياد الوعي الديني صار الناس ينقبون في مفردات القرآن الكريم بحثا عن أسماء لأبنائهم فنج من أسماء البنات- الاء- نمارق- تسنيم- زلفى- أعراف- لينة- مؤمنين ومن الأثر الإسلامي في التسميات السودانية. تأسي الإمام المهدي (علىه السلام) بسنة المصطفي علىه صلوات الله وسلامه في تغيير بعض أسماء الصحابة (3) فقد ورد في كتاب بابكر بدري (تاريخ حياتي) قوله: "هاجرنا أنا ووالدتي ومعنا خالي باشا الذي غير اسمه المهدي (عليه السلام) (4) إلي محمد يوسف" ولا يخفي أن الأمام المهدي قد غير اسم خال بابكر بدري لارتباطه بألقاب الحاكمين الأتراك، وقد غير الأمام المهدي اسم جبريل الذي صار فيما بعد إلي محمدود ود احمد بدارفور، وكان اسمه جبريل إلا أن المهدي اختار له اسم محمود" (5) وقد فعل المهدي الشيء نفسه مع محمد الضكير الذي صار اسمه إلي محمد الخير حيث نجد إبراهيم عكاشة يقول "أفادني محمد الماجد بن احمد بن عبد الله الأغبش بن محمد كندمر وبذلك يكون محمد الخير من الجعليين وقد كان يلقب (بالضكير) نسبة لشهامته إلا أن المهدي استبدل الكلمة بالخير" (6)
البعد الاجتماعي للأسماء السودانية:-
قد نستهجن أمر الرق، ولكنه لا سبيل لإنكاره لكثرة الشواهد عليه حتى في لغتنا، حيث نجد تعابير مثل فرخ- فرخة- عبد- خادم وما إلي ذلك، وفي أمثالنا "والعب البيضلع من شلوفتو" "شفقة المعتوقة على القناعة، والناظر إلي طبقات ود ضيف الله يتحقق من صحة الأمر ووجوده، وفي أسمائنا طبقية إذ للرقيق أسمائهم الخاصة، والسودانيون في ذلك يتأسون بالعرب في أمر هذه الطبقية، بل وفي دلالات الأسماء يقول إبراهيم السامراني في مقال له نقلا عن كتاب ابن دريد "الاشتقاق" واخبرنا سهل بن محمد السجستاني قال: ما بال العرب سمت أبناءها بالأسماء المستشنعة، وسمت عبيدها بالأسماء المستحسنة، فقال: لأنها سمت أبناءها لأعدائها وسمت عبيدها لأنفسها. واعلم أن العرب مذاهب في تسمية أبنائها فمنها ما كان تفاؤلاً على أعدائها نحو غالب وغلاب، وظالم وعارم، ومنازل، ومقاتل، ومعارك، ومثل ذلك: مسهر ومؤرق، ومصبح، ومنبه، وطارق. ومنها ما تفاءلوا به للأبناء نحو: نائل، ووائل ومسعدة وأسعد، (7) ولعل في ذلك إيمان بدور الكلمة في السحر. ويتضح من أسماء الرقيق أنهم كانوا يسمون رقيقهم لأنفسهم دالين بمعاني أسمائهم على قوتهم، ومنعتهم، وعزتهم، وقديماً كان الأمويون وهم أهل تجارة – يسمون عبيدهم بلال ورباح وميسرة. وقد أثبت نعوم شقير فصلاً عن الأسماء في كتابه جغرافية وتاريخ السودان حيث يقول : وأما أرقاؤهم فيلقبون في الغالب بألقاب جميلة يقصد بها أسيادهم، منها للذكور: مر الجواب وعبد الأسد ودكام (شجاع) وشطة وعبد الرجال وسعيد وسعد الله وبخيت وهلال وألماظ وفيروز وسوميت. وللإناث: تاج الملوك والصبر جميل وسمح جيبه ودربه قاسية وثقيل ميزانه وبحر النيل وبيت الأمان ولمن دامت وفوق قلوبهم والعز وهاط وتام النفايل والحي يشوف والله معانا وكيل وجنة ويمامة ومن قدره والستار الله وكعب الغزال وكي الحاسد"(8)
والغريب أنهم يطلقون كلمة (الفرخ) في السودان على المسترق من الرجال، والفرخة مؤنثة على المسترقات من النساء، ولهذا أصل عربي قديم حيث نجد العقاد في كتابه "اليوميات" ينقل عن الثعالبي في كتابه (الكنايات) قوله "أهل المدينة يسمون اللقيط فرخاً وهو عندهم فرخ زنا. فيحكي أن الرشيد كان يأكل يوماً مع جعفر فوضعت لهما ثلاثة افراخ فقال الرشيد لجعفر يمازحه: قاسمني لنستوي في أكلهما، فقال: قسمه عدل أم قسمة جور؟ قال قسمة عدل... فأخذ جعفر فرخين وترك واحدا فقال الرشيد أهذا العدل؟ قال نعم، معي فرخان ومعك فرخان. قال: فأين الأخر قال هذا.. وأوما إلي الفضل بن الربيع، وكان الفضل متهماً في نسبته. (9) ويمض العقاد في نصه محللاً، إذ كان يرد على سؤال عن أصل كلمة (فرخ) والتي هي مستخدمة عن أهل صعيد مصر بمعنى العبد، فيقول "الغالب أن استعارة الفرخ لابن الحرام سرت إلي بعض لهجات الصعيد من قبيلة نزلت به وسمعت منها هذه الاستعارة بهذا المعني، ويجوز أن يكون الأصل فيها عند أهل المدينة أن الفرخ وهو- ابن الطير- تعرف أمهاته ولا تعرف آباؤه أو أن الولد من الحرام يطير من العش فيحلق بالطير على هذه الشاكلة.(10)
فالعقاد يذهب بالتسمية مذهب التطور الدلالي لكلمة فرخ من الدلالة على ابن الطير إلي الدلالة على ابن الطير إلي الدلالة على ابن الزنا، وأوافقه الرأي إذ أنهم كانوا يستحلون اماءهم، فيكثرون بينهم أولاد الزنا، والعبارة من بعد منطوية على تحقير وازدراء وفي أسمائنا السودانية دلالات اجتماعية أخري، من بينها تحيزهم للولد على الأنثى، ولغل ذلك مرده لدرجة الضن بالحياة على البنت ووأدها، وعندنا في السودان تضع المرأة بنتا تهنئها النساء بقول يشتم فيه التحيز لجنس الأولاد، وكراهية ولادة البنات، فالنساء يقلن (البحل امو كلو طيب) أي أنه لا قيمة للبنت في هذه الولادة سوي أنها أنقذت أمها من مخاطر الوضوع. وكذلك إذا أكثرت المرأة من ولادة البنات، فأنها تسمي بعد الضيق والبأس (ختمة) أو (ختام)، متمنية أن تتوقف عن ولادة البنات وتلد ولدا، وليس هناك من اسم بعينه للأولاد إذا تكررت ولادتهم له دلالة (ختمة) أو (ختام)، وربما إذا ولدت البنت بعد عدد من الأولاد تسمي (ختام) ايمان بدور سحري للكلمة. ومن بين تلك الدلالات الاجتماعية للأسماء أنه لو كان أطفال المرأة يموتون تباعا عقب ولادتهم، فان الواحدة تسمى ابنها باسم قبيح حتى لا يخطفه الموت كإخوته، ومن تلك الأسماء (كوكو)- (دوكة) والي مثل هذا أشار اولمان بقوله (ففي بلاد العصور الوسطي كان الأطفال يسمون بأسماء وقائية كان يدعي الواحد منهم (بالموت الصغير) أو (ليس حيا)، أو القزارة)، أو (الوسخ)، وذلك لصرف الأرواح الشريرة عن هذه المخلوقات. وعندنا نحن من العادات الخرافية والخزعبلات، وما يعكس هذه الرهبة العميقة الجذور، رهبة الكلمة وسحرها العجيب) (11) وكذلك إذا توفي للمرأة ولد وولدت بعده أخر تسميه (عوض) أو (قسم الله) أو (صبري أو صابر) عند المحدثين، وإذا كانت المولودة أنثى تسمي (قسمة) أو (عوضيه) ونفس هذا الأمر نجده عند قبيلة الدينكا حيث أفادني صديقي شول دينق المخرج بإذاعة أمدرمان أن كلمة شول تعني عوض.
وتطلق على من يولد بعد أخ مات. ونستشف من الأسماء مكانة الرجال في المجتمع، فالزوجة لا تنادي زوجها باسمه مجرداً، فضلاً عن أن حماته لا تأكل معه، وكما يفضل أن تلد المرأة ولدا لا بنتا، فالمجتمع منحاز لجنس الرجال، والمرأة تشارك في هذا الانحياز راضية به، وعن ذلك يقول نعوم شقير (وهم يفرحون للصبي ويتكدرون للبنت) (12).
ويقول نعوم عن الزوجة (ولا تنطق باسم زوجها ولا تدعوه به بل تكنيه باسم ولده البكر بأن تقول يا أبا فلان وإذا لم يكن له ولد كنته على اسم ابيه بقولها يا ود فلان) (13). وأضيف بأنها قد تطلق عليه أبو العيال أو أبو الأولاد أو أبونا. ونجد مثل هذا الأمر في قبيلة الزولو حيث يقول مؤلفا كتاب الجنس واللغة:
(And among the Zulu in Africa woman is not allowed to mention the name of her father – in – law and his brothers).
وقد أخبرني عن وجود نفس الشيء في بلاد الحبشة صديقي المستر Kanaa Daba المدير المالي السابق لشركة شل بالخرطوم.
وعندنا في السودان إذا وافق اسم البنت والدة أبيها، فإن أمها حينئذ تبحث لها عن لقب كان تناديها باسم أم الناس أو ست البنات، فوالدتي واسمها آمنة تدعي ست الجيل لموافقة اسمها لجدتها من أبيها. وأخبرني صديقي الفلسطيني حفظي العودة أنه مما يشيع في بلاد الشام وجوب مخاطبة الشخص بأحب الكنى إليه.
فالذي له أولاد يكنى باسم أكبر أولاده فمثلاً، وإذا لم يكن متزوجا أو لم يكن له أولاد فيكنى باسم والده، فإن كان اسمه حسن محمود يقال له (أبو محمود) وهذه الكنية عندهم مظهر من مظاهر الاحترام، يحافظ عليها وقت الرضا والوئام وسرعان ما يجرد منها الشخص عند الغضب عليه، دلالة على قيمتها الاجتماعية المقصودة، فهي تخلع على الإنسان حسب الموقف منه.
البعد الصوفي للأسماء السودانية:-
الأثر الصوفي في نفوس السودانيين عميق، وقد وفدت إلينا الطرق الصوفية من العراق واليمن والشام والحجاز والمغرب لذلك نجد أسماء تنتسب إلي هذه الجهات مثل:- عراقي، ويمني وشامي ومغربي وشامية، ويمكن أن نضيف إليها حجازي وتهامي ونجدي.
وتجد السودانيين وقد تسموا بمشاهير الصوفية مثل الجنيد والجيلاني وعربي (اختصار لمحي الدين بن عربي صاحب (الفتوحات المكية)، كما أن السودانيين مولعون بتسمية أبنائهم بأسماء الأولياء الصالحين والخلفاء (ويعني بهم خلفاء الصوفية) طلباً للتبرك إذ تكثر في كل دائرة نفوذ صوفي أسماء بعينها إن ذكرت تستطيع أن تعرف إلي أي البنيات الصوفية ينتسب صاحبها، فبعد أتباع الشيخ إبراهيم الكباشي تشيع أسماء إبراهيم وكباشي وطه والمسلمي، وفي بيئة الطريقة السمانية تنتشر أسماء السماني – قريب الله نور الدائم – محمد شريف – جليس – يعقوب – أبو صالح، وعند اليعقوبات تكثر أسماء هجو وبانقا ومحمد توم ومثل ذلك في البنيات الصوفية الأخرى وارد وموجود.
البعد البيئي للأسماء السودانية:-
يقول إبراهيم السامراني (انصرف البدوي إلي أخذ أعلامه من هذه البيئة التي لم تكن ثرة الموارد، فهو يستعير العلم من النبات والشجر وأسماء الحيوان، ومن الموارد البدوية الأخرى وما تشتمل عليه من حجر وتراب ورمل وسهل وحزن وغير ذلك) (15) ومثل هذا التأثير موجود في أسماء الحيوان التي تسمي بها السودانيون مثل: الأسد- الفيل- الجمل- الناقة- النمر- التمساح- عشاري (وتعني في عامية أهل السودان التمساح الذي طوله عشرة أذرع)، واللدر وهي تعني في العامية التمساح، وقال شاعرهم مادحاً.
اللدر العلى ضهرو الخبوب والطين
ومن أسمائهم المتأثرة بالبيئة سهل وأبو جبل، وفي أسماء البنات عند المحدثين ياسمين ووردة وزهرة ونسرين وسوسن، ولعل هذا راجع إلي الوعي الثقافي أكثر من التأثير بالبيئة.
ومن نافلة القول أنهم اختاروا للرجال من أسماء الحيوانات ما هو متصف بالصبر، واختاروا للنساء أسماء الورود لرقتها.
الألقاب في الأسماء السودانية:-
ريتشارد هل في معجمه للشخصيات السودانية فصلاً عن الألقاب العسكرية والدينية والسياسية راداً كل لقب إلي أصله فمنها:-
شرتاي: (الفور) يساوي العمدة في الإدارة الأهلية ويشيع اللقب في منطقة كردفان ودارفور.
شريف: (عربي) لقب يطلق على الذين هم من سلالة البيت.
شيخ: (عربي) زعيم قبلي أو ديني سواء أكان مسلماً أو قبطياً أو مسيحياً، او شيخ البلد: رئيس مجموعة قبائل متحدة:
أرباب: لقب يعطي بواسطة سلاطين سنار، واشتقاقه غير معروف، ربما كان من (رب).
فكي: الذي يدرس الإسلام.
مانجل: (أصل الكلمة يرجع لجذور الهمج) وهو لقب محدود الاستعمال بواسطة عدد من الناس يعينهم سلاطين سنار (16) هذا خلافاً لألقاب المهدية أمين وأمير ورأس المية، وألقاب التركية باشا وسنجك وبك وقد انتهت هذه الألقاب بانتهاء دولها، وان كانت بعض الألقاب تطلق دون أن يكون لها دور وظيفي، مثل سنجك التي يطلقها الناس على أي فرد من قبيلة الشايقية، خاصة إذا كانت تميزه الشلوخ الثلاثة المستعرضة على خديه.
وقد بقيت بعض الألقاب التي تمثل عند بعض الناس استشعارا لماضي القبيلة، مثل المانجل الذي ما يزال العبدلاب يطلقونه على المبرزين اجتماعياً من رجالهم. وما يزال لقب الأرباب يطلق من غير أن تكون له وظيفته التي كان يتمتع بها يوما ما.
هذا وتسمى الألقاب التي يطلقها الأفراد حسب ظروف المقام الذي يخلفها باسم الفقر في العامية السودانية nickname وعند أهل الشمال يسمونه الدمبهون. هذا وترجع كثرة الألقاب لكونها عائدة الى حقب تاريخية متعددة، وعهود سياسية شتى. وعن هذه الألقاب يحدثنا الشاطر بصيلي عن لقب شيخ المشايخ فيقول (شيخ المشايخ الذي يكون عادة شيخ أقوي قبيلة في المجموعة وقد عرف هذا اللقب في عهد السلطنة السنارية باسم المك أو المانجل وتستعمل كلمة أرباب على أفراد الأسرات المالكة) (17).
التأثير بالأحداث في التسميات:-
الاعجاب بزعيم عربي أو اسيوي أفضى ببعض الناس الى تسمية أبنائهم بأسماء أولئك الزعماء، ومنهم تيتو وغاندي وعبد الناصر وماو واوممبا، وعند زيارة السيدة أم كلثوم للسودان أعقاب النكسة في 1967م سمي كثير من الناس مواليدهم من البنات باسمها، على أثر التحالف الثلاثي الذي تم بين مصر والسودان وليبيا سمي بعض الناس بناصر أو نميري أو قذافي إعجاباً بالتوجه الوحدوي، وقد اتفق أن ولد لبعض الناس توائم ثلاثية من الذكور فأطلقت عليهم أسماء الزعماء الثلاثة. ومن أمثال تلك التأثيرات أنه في أعقاب ثورة اكتوبر سمي الناس بناتهم ثورة وانتصار وسموا أولادهم قرشي وعبد الحفيظ، ومما سبق يتضح لنا تفاعل السودانيين مع الأحداث عالمياً ومحلياً. ومما يمكن الإشارة إليه في هذا السياق – وهو يأتي مصدقاً لقول ابن خلدون المأثور (المغلوب مولع بإفناء الغالب) تأثر السودانيون بأسماء الأتراك ومن بينها اسم (باشا) وما ذلك إلا لاقتناعهم بشخصية الباشا،. كما قادهم إعجابهم بشخصية الهانم جعلهم يسمون بناتهم بـ (هانم) رغم أنه لقب تركي بمعني (سيدة)، ومن أسماء الأتراك النسائية تسمي السودانيون بـ (توحيدة- مفيدة- تفيدة) ومن أسماء الرجال تلك التي تنتهي بتاء مفتوحة أصلها تاء مربوطة مثل (ثروة- عزت- مدحت- صفوت).
ولا تنسى ما لوسائل الإعلام من تأثير في هذا المضمار، فالإعجاب ببعض الممثلات والمغنيات مبرر تسميه الأنباء وبخاصة البنات بمثل أسماء (نجلاء، فاتن- شيريهان).
وهنالك بعض من الأسماء دال على التمركز حول الذات (egocentrism) أو ربما دال على التعلق بموهبة مانح التسمية، مثل أولئك الذين سموا بناتهم على أغانيهم أو أسماء كتبهم أو طبيعة موهبتهم فالمغني عثمان الشفيع سمي ابنته. (ذكريات) على أغنيته، والشاعر محمد على سمي بنتيه على ديوانه ألحان وأشجان، واللمحن بشير عباس سمي ابنته الحان وكاتب الأغنية إسماعيل خورشيد سمي ابنته كلمات.
الاسم في الموروثات الشعبية:-
نجد في السودان صدى للسيرة الهلالية في منشأ دولة الفور، وتسمية مدينة الهلالية، لذا نجد من بين أسماء السودانيين بو زيد وهلالي، ونجد أصداء لسيرة سيف بن ذي يزن، ولعل قدم السيرة تاريخياً – والذي يعرضها للتحريف – عرض اسم بن ذي يزن للتحريف فأصبح سيف اليزل، والسيرة الشعبية مظنون فيها ذلك، أنه هي إلا رغبات وآمال الأمم تضيفها إلي شخصية بطل السيرة، فتنتهك وقائع التاريخ في السيرة، وتحرف أسماؤها. وكذلك يرد في سيرة على بن أبي طالب اسمي كرار وعلى.
والأمثال الشعبية هي الوعاء الذي يجمل خبرات الشعوب، وعادة ما تبدا بقول يستحسنه الناس فيرددونه وتصبح له السيرورة، والمثل السوداني دليل على وجدان الشعب السوداني، ونجده في الأمثال السودانية
دهمشى
03-11-2007, 11:47 PM
كلام مليان الاخ بلاحدود
والجميع فى حوجه لتصفح هذه المفردات
كما يقولون من عرف لغه قوم امن شرهم ..... والغريبه نجد الكثيرون يجهلون تماما معرفة عاميتهم
وايضا يقولون الماعندو قديم ما عندو جديد..... والكلام دا عشان الناس تكون عارفه جاو بدرايه
عسل الاماسى
04-11-2007, 01:50 AM
اخى بلا حدود
هذا هو قلمك الذى عودتنا علية وهذا هو ابداعك الذى طالما نستفيد منة وننهل
فلك الشكر اجزلة على تلك المفردات التى مددتنا بها
مشاء الله ماخليت شىءلكن بالغتا{الضبانة} دى حيرتنا فيها عدييييييييييييييييييل؟؟؟؟
هاشم بلا حدود
04-11-2007, 10:31 AM
دهمشي
لك التقدير المبجل صديقي الصدوق على مشاركتك الطيبة في سوح التراث والعامية السودانية التي تحتاج الى تجميع ضخم حتى نفتخر بها وهي تضاهي فصحاء الكلم
هاشم بلا حدود
04-11-2007, 10:35 AM
اخى بلا حدود
هذا هو قلمك الذى عودتنا علية وهذا هو ابداعك الذى طالما نستفيد منة وننهل
فلك الشكر اجزلة على تلك المفردات التى مددتنا بها
ما شاء الله ماخليت شىء
لكن بالغتا{الضبانة} دى حيرتنا فيها عدييييييييييييييييييل؟؟؟؟
لكي تبجيل الثناء اعمقعه على هذه الزيارة الكريمة في بوستنا المتواضع حتى سما بمروركم الكريم
وهذه العبارات التي أرنو بشوق لاكون بقربها فقط
كسرة :
الضبانة والهبوت والساسوية والتمليقة والشادوف كلها كلمات سودانية تضاف الى معجم البوست
هاشم بلا حدود
04-11-2007, 04:40 PM
إن للغة العربية جمالها وأسرار وسحرها ، ذكرني وقد امتاز الشاعر حسين منصور ، أستاذ التجاني يوسف بشير . فقد أبدع في لغة الضاد من أن تجرفها عجمة المستعمر ومن تبعه . فقال في حب علومها وأساليب تلقيها ما لم يسبق اليه احد :
وما نبتغي غير درس العلوم والفقه في ديننا اللازم معنعنة فيه أقواله فلا خوف من كذب الزاعم
فنسمع عن المناقرة وهي كلمة محضة في سودانيتنا ، قد لا نجد ما يقابلها حرفيا ولكن تبقى معاني سودانية
فقد توسع البروفيسير عون الشريف قاسم في ما اعتبره عامية سودانية توسعاً نسب معه كلمات صحيحة الأصول العربية الى هذه العامية الهجينة من العربية ولغات السودانيين الأخرى.
هذا الهجين الثقافي تجسد في مصطلح «الأفروعروبية» الذي اثمر عن لهجات محلية متداولة تميز هذا السودان
وأفريقيا». وهو جسر جاءتنا عن طريقه بنوك عربية ومعاهد دينية غرضها نشر الثقافة العربية الإسلامية، بينما
ويقول عون الشريف أن السودان الحديث ثمرة تلاقح تاريخي أو هجنة، فقد برز مع قيام دولة الفونج وظل يتشكل لما يزيد عن تسعة قرون بعد ذلك التاريخ ، بلغ فيها التفاعل بين الأجناس والثقافات مداه ، فجاءت دولة الفونج تعبيراً عن هذا التمازج وقمة لعملية البناء الحضاري لشعب السودان. ورد عون سلامة هذا التلاقح في كتابه «التمازج القومي في السودان» الى سماحة الاسلام التي قضت بتكافؤ الأعراق.
وأن العامية السودانية جاءت من كنف هذه الخلطة. فهي قد نشأت في منطقة النيل الوسطى التي شهدت التمازج المثالي بين العرب وغير العرب في السودان ، فأقصى الشمال لم يتعرض لضغط قوي من هجرات العرب لفقر بيئته خلافاً للوسط الذي تحقق به التمازج الحق بين النوبة والعرب، فقد بقيت في الشمال لغات النوبة وبقي تيار قوي من الأثر النوبي حتى في لهجة الشايقية العربية، أما الوسط فقد اصبح بوتقة توازنت فيها العناصر الثقافية ونشأت في أثره «منطقة تعادل لغوي» يتمثل فيها «القدر المشترك بين كافة القبائل العربية في السودان ، الى جانب ما تأثرت به هذه القبائل بحكم اتصالها بالسكان الأصليين سواء أكانوا البجة في شرق البلاد أم النوبة في حوض النيل، أم العناصر النيلية في الجنوب، أم الكردفانية والدارفورية في الغرب». وقد استبعدت منطقة التعادل اللغوي الوسطية الحضرية المستقرة هذه لغة البادية الحوشية العسيرة.
وطعنت الهجنة في بعض فصحي العربية الوسطية هذه. فلغة هذا الوسط الذهبي ليست نموذجية من حيث «الحفاظ على أكبر قدر من من الألفاظ العربية الفصيحة، بل الأقرب الى الواقع ان يقال أن العربية هنا، وبحكم اتصال العرب الوثيق بالنوبة على أوسع نطاق ، قد تأقلمت وتطوعت لتلائم البيئة» فاللهجة العربية في هذه المنطقة نموذجية لا من حيث الفصاحة التي قد تنعقد للهجات البادية. ومع ذلك بقي إطارها العربي راكزاً لم تهزه تيارات اللغات التي احتكت به. فقد لاقت تحديات هذه المنطقة بباعها المعروف في الحضارة فطوعتها وتمثلت من العناصر النوبية المحيطة بها. ومن العناصر غير النوبية التي انتقلت اليها من جهات أخري. وبناءً عليه فاللهجة العامية السودانية «في مجملها عربية الجوهر من حيث تركيبها ومن حيث مفرداتها
أحبة الحوش السوداني
سنواصل التنقيب في بطون العامية السودانية من شتى المصادر توثيقاً وحفظاً لها
عسل الاماسى
05-11-2007, 01:59 AM
عجزنا عن التعبير بك فقط نقول بكل الفخر سعيدين بأن تكون مشرفنا العام
دام لنا قلمك المميز
فاطمه
05-11-2007, 12:23 PM
اللبخ: يطلق على نوع من شجرة السنط من الفصيلة القرنية ، تنبت في البلاد الحارة 0أشجار اللبخ معروفة في السودان0
*اللبد: مايوضع تحت السرج 0 نفس المعنى وتطلق ( اللبادة) في السودان0
*مرق : من الدين خرج،وفي الأرض ذهب0في السودان تعني : خرج0
*امتعط :تساقط الشعر0 نفس المعنى، ويقال معط فلان شعر فلاناً أي خلعه0
هاشم بلا حدود
05-11-2007, 12:30 PM
لكي التحية بعمقها المتجدد عسل الأماسي لهذه الطاقات التي تشحذين هممنا بها
إضافة جيدة في البوست يا فاطمة وهذا يتوج البوست بهذه التوثيقات العامية ... دمتي زخراً للحوش السوداني
فاطمه
05-11-2007, 12:33 PM
*أبّ-أبا :تهيء وتجهز للسير نفس المعنى ، وتقال للطفل الصغير عندما يراد تدريبه على المشي
• أرخى له الحبل: نقول في عاميتنا فلان رخى لفلان ، أي تركه يتصرف كما يريد وفي القاموس المراد: وسع عليه في تصرفه0 أخذوه من ارخاء الحبل للدابة لترعى0
• إبليس : في عاميتنا نقول فلان شيطان أو إبليس ونقصد بذلك أنه زكي ولبق0 ورد في مروج الذهب أن المعتصم قال لعلي بن الجنيد :يا علي مالي لا أراك ، ويلك أنسيت الصحبة وما حفظت المودة ؟0 فقال علي : بالغ الكلام الذي كنت أريد أن أقوله قلت أنت ، ما أنت إلا إبليس0
• أكل فلان فلاناً: نقول في عاميتنا فلان أكلني أي أخذ مالي ظلماً، وفي المعجم المراد: استباح حرمته ومثله أكل فلان حق فلانا وفي القرآن الكريم(الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا )0
• ثعلب: نقول في عاميتنا : فلان كالثعلب أي أنه محتال عجيب 0 قال الشاعر يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب
حيص بيص: نقول في عاميتنا فلان دخل في حيص بيص كناية عن المأزق الذي لا مخرج منه ، وفي المعجم وقع القوم في حيص بيص أي سقطوا في ضيق وشدة لا مخرج منها0 قال الشاعر :
صارت عليه الأرض حيصي بيصي حتى يلف عيصه بعيصي
• خفيف العقل: نقول في عاميتنا فلان خف رأسه أي أنه غير مكتمل العقل ، وفي المعجم كناية عن الأحمق أو من فيه خفة وطيش وعدم اتزان0
• ركب رأسه: نقول في عاميتنا فلان ركب رأسه أي تعصب على رأيه ولم يستشر أحدا ، وفي المعجم المراد : مضى على وجهه بغير روية لا يطيع مرشدا أو تمسك برأيه0
* سحابة صيف: نقصد بها الأمر القصيرالذي يزول سريعا 0قال عمران بن حطان في ذم الدنيا:
أرى أشقياءالناس لايسأمونها ملالاً وهم فيهاعراة وجوع
أراها وإن كانت تحب فإنها سحابة صيف عن قليل تقشع
* شرب الكلام : نقول في العامية فلان شارب اللغة شراب أي أنه متضلع فيها وفي المعجم المراد : فهم الكلام0
* ضحك على ذقنه: نقول فلان ضحك على ذقن فلان أى خدعه ولم يحترمه0 وفي المعجم المراد: خدعه أو سخر منه واحتال به ، قال إبن أبي حجلة :
وإذا بدا لك ثقره متبسماً فاضحك على ذقن العزول وقهقه
* طار إليه: نقول في عاميتنا فلان طار إلى بيته أي أسرع إليه ، ونفس المعنى في المعجم 0 وقال الشاعر :
قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم طاروا إليه زرافات ووحدانا
• طار بها فرحاً: نقول في العامية فلان طار من الفرح أي فرح فرحا شديدا، وفي المعجم كناية عمن أصيب بموجة من الفرح الشديد جعلته يشعر كأن له جناحين يطير بهما0 قال الشاعر :
إن يسمعوا هيعة طاروا بها فرحاً
مني وما سمعوا من صالح دفنوا
* طار النوم من عيني: نقول في عاميتنا عند الأرق وعدم القدرة على النوم0 قال أبو العتاهية:
أرقت وطار عن عيني النعاس ونام السامرون ولم يؤاسو
فاطمه
05-11-2007, 12:47 PM
*إتلمّ :نقول في عاميتنا إتلم الناس في الطريق أي اجتمعوا والأصل في القاموس إلتم :إجتمع0 هنا حدث قلب مكاني وهوأن يقدم بعض أحرف الكلمة على بعضها مع احتفاظ اللفظ بمعناه أو تغيره تغيراً طفيفاً ، ومن أسباب القلب المكاني الميل إلى تخفيف اللفظ أو التفنن فيه 0
*اللمّة : نقول في عاميتنا رأيت لمة في بيت فلان أي جماعة 0وفي القاموس اللمة:الجمع والأصحاب0
*تمحك : نقول في عاميتنا فلان متمحك أي متردد يبحث عن سبب يخلصه 0 وفي القاموس محك :لج في المنازعة وتمادى في اللجاجة عند المساومة0
*إتلوى :نقول في عاميتنا المسمار إتلوى أو إتلوى الثعبان0والأصل في القاموس إلتوى ، وهنا حدث قلب مكاني وفي القاموس إلتوى : ثني وتعرج0وفي الشعر الأندلسي للركابي :
والماء أسرع جرية متحدراً متلوياً كالحية الركضاء
*زاح: في العامية نقول زاح فلان أو نأمر أحداً بقول: زح من هنا أي أبعد0وفي القاموس زاح يزيح زيحاناً: بعد وذهب0
*زاغ: في عاميتنا نقول فلان زاغ من التفتيش أي هرب ، وفي القاموس الزَّيغ: الجوز عن الحق0
*سبهلل:في عاميتنا نقول فلان سبهلل أي لا يكترث، وفي القاموس سبهلل: غير مكترث لا في عمل دنيا ولا في الآخرة ، ويمشي سبهللاً إذا جاء ومشى في غير شئ0
*القفة: تعني المقطف ،وفي القاموس المقفة: المقطف الكبير أو الزنبيل0
*القربة:ظرف من الجلد يخرز من جانب واحد وتستعمل لحظ الماء، نفس المعنى في القاموس0
*القادوس : في عاميتنا نطلق على الوعاء الخزفي الذي يستعمل في الساقية لنقل الماء، وفي القاموس، القادوس:وعاء خزفي كالجرة تنتظم منه سلسلة تديرها الناعورة فتغرف الماء من البئر إلى المزرعة0
*الغشيم:في عاميتنا نطلق على الجاهل ،وفي القاموس الغشيم:الجاهل بالأمور ، وأصله من الغاشم والحاطب بالليل يقطع كلما قدر عليه بلا نظر ولا فكر0
*العِور:نقول في عاميتنا فلان عوير أي غير مهذب ، وفي القاموس العِور:هو الشخص الرديء السيرة ، ومن الأشياء الذي لاحافظ له0
*العكد: بلدة عند ملتقى نهر عطبره بنهر النيل، في القاموس العكد: أصل القلب
فاطمه
05-11-2007, 12:53 PM
الرتيلا: نوع من العناكب ، نفس المعنى في العامية السودانية0/ الحقة: الوعاء الصغير 0في العامية السودانية تطلق على علبة الصعوط
الرواق : تعني : المصفاة في الفصحى ، أما في العامية السودانية فيستعمل الفعل ( روَّق) مثلاً: روق المنقا أي : صفيها، روق يازول أي : أهدأ0
السخلة : ولد الضأن والمعزى للذكر والأنثى .نفس المعنى في العامية السودانية0
الصفر : النحاس ، نفس المعنى في العامية السودانية 0
العذار :الشعر الذي ينبت بمحاذاة الأذن من جانب اللحية ، وتنطق ( العدار) في العامية السودانية وتعني النبات الطفيلي أي غير مرغوب فيه0
المزراق : نوع من الرماح ، وفي العامية السودانية يستعمل الفعل منه (زرَّق) أدخل بعنوة 0 زرَّقها ليهو في الشبكة أي أدخل الكرة في الشبكة0
جسارة : الشجاعة والاقدام والجرأة ،نفس المعنى في العامية السودانية
دهمشى
05-11-2007, 06:05 PM
التحية والتجله للاخ بلاحدود على فتح المجال بصوره واسعه اوفتح الباب على مصرعيه لكل لمن يود ان يشارك او من يريد ان يدلو بدلوه
فى هذا المجال الفضفاض (العامية) خصوصا فى بلد مثل السودان الذى تتعدد فيه القبائل واللهجات حتى فى الاقليم الواحد وربما يكون للشى
الواحد معنى متعدد وهذا مجال خصب للاثراء ومن هذا المنطلق ادعو كل اعضاء الحوش المشاركه ولو باليسير حتى تكتمل اللوحه لمحبى هذا التراث
هاشم بلا حدود
06-11-2007, 12:47 PM
http://www.3shgan.net/vb/imgcache/6311.imgcache
فطونه
حقيقي فيضك دفق وفاض والله ومجهود اكتر من مقدر والله
واخجلتي تواضعنا كمان بي الاضافات الطيبة دي
وبي كدا البوست ممكن يكون في المجلة الرئيسية للموقع
لانو الهدف والرسالة والمضمون من الموقع هو التوثيق لي تراثنا وموروثاتنا
يلا وصلني النبع الجميل دا
http://www.3shgan.net/vb/imgcache/6312.imgcache
فاطمه
07-11-2007, 01:05 PM
بلاحدود
معلوماتى تعد قطره فى بحر معلوماتك المتدفقه
دمت منبعا للابداع ......وشعاعا يرشدنا لكل ماهو اصيل ونبيل]
هاشم بلا حدود
08-11-2007, 12:30 AM
دهمشي
يا من سطرت الأقلام احرفاً من نور لتوجده بين الحروف توثيقاً وحفظاً لإرثنا .. تشجيعاً ودفعاً لاستنباط المكنون والممتناثر من عاميتنا السمحة
هاشم بلا حدود
08-11-2007, 12:38 AM
الرائعة فاطمه ... لا زلنا نتخبط ونتعلم ونبحث عن الجميل من درر العامية السودانية التي سبقنا عليها آخرون بحثاً ودراسة في علوم المجتمع ، فقط هنا نجمع شتات ما كتب وما نقب عنه ونضيف عليه ما وهبنا من معلومات متواضعة تضيف الى ــ قدح ــ البحر المعلوماتي الزاخر .
نحتاج الى المزيد من البذل حتى نوسع البوست لهذا الغرض السامي من اجل إنسان السودان ... من اجل أصالة هذا الشعب النبيل الفخور بسودانيته ...
وااا مأساتي وا زلي
لو ما كنت سوداني وأهل الحارة ما أهلي
ديل اهلي للبدور فصلي
اعاين ... ألقاهم معاي معاي زي ضلي
هاشم بلا حدود
11-11-2007, 08:52 PM
ويتواصل العطاء ونطمح في ملء بئر العامية السودانية ....
هل من مزيد ؟
عسل الاماسى
11-11-2007, 09:33 PM
*بلّص الشئ: طلبه في الخفاء ، في السودان :البلصة تعني الرشوة 0
*جفل :أجفل – مضى وأسرع0 نفس المعنى0وقد وردت الكلمة في الشعر الشايقي، عندما يصف إبن الريف وهو راقد على العنقريب( السرير
كرابه اتقطع نزل والنوم من البيفوقو روّح تب جفل0
* شنف: رماه بنظرة فيها إستنكار وكره0 نفس المعنى في العامية السودانية0
*حتيتة:الحتّاتة من كل شئ:ما تناثر منه ويقال ما في يدي منه حتيتة 0نفس المعنى في السودان، ويستعملونها السودانيون للتعبير عن الشئ اليسرأو الصغير0
*بلّص الشئ: طلبه في الخفاء ، في السودان :البلصة تعني الرشوة 0
*دعك: دعك الجلد : دلكه ولينه 0نفس المعنى في العامية السودانية0
*دفره: دفعه في قفاه أوفي صدره 0كذلك المعنى في العامية السودانية 0
*إندل الماء :إنصب0في السودان تعني : نزل0 وفي قبيلة الشايقية عندما يقول أحدهم (صادر ومندلي) يقصد(طالع ونازل)0 وفي كردفان عندما يقال (دلاني )يراد بها نزلني 0
*الذرا:ما أستتر به ، ويقال أنا في ذرا فلان 0في السودان تقلب الذال ضاداً في كثير من الكلمات، ذرا:ضرا 0 ذنب: ضنب0 كذب: كضب 0 أذن :أضن ، وهكذا0
*رطن: خاطبه بالأعجمي0 نفس المعنى في العامية السودانية0
*الرطانة: يقال كلمه بالرطانة أي بكلام أعجمي ، أو بكلام لا يفهمه الجمهور0والمعنى كذلك في العامية السودانية0 ويطلقون كلمة الرطانة على جميع اللغات غير العربية0
*الزريبة :زرب للماشية ، أي عمل لها زريبة 0 في العامية السودانية ، هو السور الذي يحيط بالماشية
*زنق: زنق على عياله : ضيق بخلاً أوفقراً0في العامية السودانية ، الزنقة تعني الضيق0
*الزول : الخفيف الحركات والفطن- والشخص الشجاع الذي يزول الناس من شجاعته 0 في إحدى الجلسات في اليمن ، طلب مني أحد الأخوة اليمنيين أن أشرح له معنى (الزول) ، وعندما عرفته بالمعنى قال لي : من الآن أدعني بـالزول0
*السلبة : ضرب من الحبال0في العامية السودانية ، تطلق على الحبل المتين المصنوع من ألياف النخيل أو شرائح الجلد أو سعف الدوم0
*الشين: العيب والقبح 0نفس المعنىفي العامية السودانية0
*العتّار:مبالغة من عتر وهو المكان الخشن القفر0 في السودان : عترله حجر، معناه منعه من المشي
*العكاز : عصا يتوكأ عليها( نفس المعنى)
*عكّ : ردده حتى ما طله 0في السودان يقال فلان أداه عكّ- أي ماطله ولم يفي بوعد0 *فرفر:سارع إلى الحماقة0 في السودان: لم يطاوعه وعاكسه 0
*فرهد : امتلأ وحسن 0 نفس المعنى في العامية السودانية 0
فلع :فلع الشئ : شقه- يقال فلع رأسه بالسيف0 نفس المعنى في السودان0
*الفلقة :عود يتصل بها حبلان تمسك بها القدمان للجلد 0في السودان كان سائداً في الخلاوي ، وكان شيخ الخلوة يجري عملية الفلقة في التلميذ الذي يرتكب خطأً جسيماً أو يتغيب عن الدراسة0
*كرباج : السوط 0 نفس المعنى في العامية السودانية0
*القلة : الجرة من الفخار 0 في السودان تطلق على الجرة أياكان نوعه0
*كركر: ضحك ضحكاً يشبه القهقهة0نفس المعنى ولكنها تنطق في السودان بالقاف (قرقر)0
*الكانون : الموقد 0 نفس المعنى في العامية السودانية0
*اللبخ: يطلق على نوع من شجرة السنط من الفصيلة القرنية ، تنبت في البلاد الحارة 0أشجار اللبخ معروفة في السودان0
*اللبد: مايوضع تحت السرج 0 نفس المعنى وتطلق ( اللبادة) في السودان0
*الملطي :القشرة الرقيقة التي بين عظم الرأس وجلدته 0في السودان تعني: العريان0
*مرق : من الدين خرج،وفي الأرض ذهب0في السودان تعني : خرج0
*امتعط :تساقط الشعر0 نفس المعنى، ويقال معط فلان شعر فلاناً أي خلعه0
*الملص : العريان 0نفس المعنى ، ويقال فلان ملص هدومه أي خلع ملابسه0
*النبوت : العصا الغليظة0 كذلك تعني العصا في السودان0
*الهذر :سقط الكلام0 في السودان تنطق ( الهذار ) أو الهظار و يقال: فلان هاذر مع فلان أي مازحه0
*أبّ-أبا :تهيء وتجهز للسير 0 نفس المعنى ، وتقال للطفل0 الصغير عندما يراد تدريبه على المشي 0
فاطمه
12-11-2007, 11:11 AM
التكرار بعلم الشطار
:6::6::6:
عسل ركزى ياخ
ودالشبارقة
24-05-2008, 02:05 PM
[COLOR="Red"]التحية والاحترام للاخ الااكبر بلا حدود ماشااءالله حديث جميل يعرف بي لغتنا العامية وهذا يدل علي علمك ومعرفتك الواسعة لك مني كل الود والتقدير والاحترام وانت تعطر سماء هذا الحوش بي روائعك
[/ COLOR] تسلم يااصيل
هاشم بلا حدود
24-05-2008, 04:19 PM
ود الشبارقة يا ذوق
تمايلت الحروف طرباً لمرورك الكريم الطيب على هذا البوست المتواضع وانت تنتسب الى الحوش في هذا الشهر قريباً ولكنك تنقب في بطون المعاني من حصاد سوداني الحبيب وهذا يدل على بعد بصيرتك
هلم الينا
عبقرينو
21-06-2008, 04:58 PM
و الله كلام عجييييييييييييييييييييب
بس عندي حاجة عايز أضيفها ليكم
طبعاً المصدر حيكون ( قاموس اللهجة العامية في السودان دكتور عون الشريف قاسم )
عندنا أول حاجة النحت في لهجتنا زي :
معليش .......> ما عليه شئ
هسع ..........> هـ للتنبيه متبوعة بالساعة
نان ...............> تحريف لكلمة الآن
في شنو .......> في أي شئ هو
عشان ...........> على شأن
واني عندنا الزيادة زي
عنقره .............> عنقه
وهكذا
ومن الشائع عند السودانيين تحريك الساكن اذا كان في منتصف الكلمة مثل
بَحْر ........> بَحَر
بِئْر ..........> بير
مِصْر ........> مَصِر
وهلم جره
هاشم بلا حدود
21-06-2008, 07:11 PM
عبقرينو شكلك عبقرينو في كل حاجة
معلومات حلوة ومفيدة في العامية السودانية
واصل وما تقيف بالله
عبقرينو
21-06-2008, 09:24 PM
الله يخليك يا ظريف يا بلا حدود والله اللغة العربية دي قاعد اتكيف ليها شديد بكل أقسامها لكن اكثر حاجة النحو و القواعد و بعتذر على مشاركاتي دي لأنها بسيطة والله مزنوق في الشغل عشان كده لكن انشاء الله ما حأقصر معاكم
هاشم بلا حدود
21-06-2008, 10:18 PM
الله يخليك يا ظريف يا بلا حدود والله اللغة العربية دي قاعد اتكيف ليها شديد بكل أقسامها لكن اكثر حاجة النحو و القواعد و بعتذر على مشاركاتي دي لأنها بسيطة والله مزنوق في الشغل عشان كده لكن انشاء الله ما حأقصر معاكم
في انتظارك يا غالي والعربي دا مع انو صعب شديد لكن اخوك خطر في الدراجي والعامية والتراثيات
حمد النيل
20-07-2008, 05:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكورين علي هذا الموضوع و هذا المجهود الجبار , نسأل الله عز وجل أن يجعله في ميزان حسناتكم
و الله الموفق
أخوكم
حمد النيل
27-07-2008, 10:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور سعادة المدير علي هذا المجهود الجبار , نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتكم
والله الموفق
أخوكم
هاشم بلا حدود
28-07-2008, 12:21 AM
الاخ الحبيب حمد النيل
عطرت سماء البوست برااائع تعقيبك الجميل ... لك وبك تكبر المعاني
هاشم بلا حدود
14-09-2008, 04:56 PM
لا زلنا نتواصل مع العامية السودانية من نبع تراثنا الحبيب في سوداننا الحبيب
البوقد نارا بدفابا هو
يعنى من جلب المصائب على نفسة وقعت علية هو
البعد ولا البلاد ام سعد
وهذا المثل يطلق لاخز الشئ الساهل وترك الصعب
والسعد : هو نبات طفيلى يمنع وجود النباتات المنتجة حولة
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2010,