المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محاولات ( قصص قصيرة)


سعاد
09-07-2007, 02:51 PM
وعدها باحتمال لون البنفسج

هاتفها قائلا : لا تبعدى ساعاود الاتصال بك بعد ساعة

ظلت قريبة ومرت شهور وسنوات وهى تنتظر مرور هذه الساعة

بعد ان خمد الالق فى عينيها واخذ الدهر منها ما اخذ ...علمت انه بعد مضى كل ساعة

من عمره يهدى احتمال لون البنفسج لفتاة جديدة

سعاد
09-07-2007, 02:52 PM
أرهقه البحث عنها وأضناها الإنتظار .
لمحا بعضهما كل على شاطئ - فإقترب منها عبر قطرات المياه الجذلى وإقتربت تحت سقف الأمنيات الغمام...
وبينما الأمواج تتراقص كما الدواخل المنتشيه إحتفاءً بعناقهما الطويل
صرخت : إني أعمق أعمااااق
فصرخ : إني أغرق في الأعماااااق
انهما يتعانقان رغم احتمال الغرق

سعاد
09-07-2007, 02:54 PM
يحتفيا مرارا كل عام بذكريات مختلفة .. لقاءهما الاول .. حبهما ... زواجهما .
عند الغروب من مضى عام على لقاءهما ..اتاها بوردة حمراء وبطاقة تهنئه زاهية الالوان حالمة الموسيقى .. رومانسية الكلمات
سألها: اتذكرين هذا اليوم قبل عام
اجابته جهرا: وهل انسى يوما فقدت فيه قلبى وغير قادرة على استرجاعه حتى الان؟
التاريخ زاته بعد عشر سنوات من زواجهما
سالها: اتذكرين هذا اليوم قبل عشرة اعوام
اجابته سرا : وهل انسى يوما فقدت فيه عقلى ... وها انذا استعيده الان

سعاد
09-07-2007, 02:56 PM
تقاسما رحيق الحياة....
خصته بالاكثر ..ورضيت بنصيبها من القسمة ..
لم يشكر لها كرمها .. ولم تلحظ هى انانيته حينها!
بعد مرور سنوات ... حلقتا فراشتان جميلتان بينهما ..الان احست بانها كانت اكرم مما يجب
وانه كان اكثر انانية ولكن لا مجال لاستعادة ذلك الرحيق
اكتفت فى الحياة بتلك الاضعاف المضاعفة من ذاك الرحيق الذى تستقيه من كل فراشة من الاثنتين ...مستعيضة عن ذلك الذى اهدرته السنوات

سعاد
09-07-2007, 02:58 PM
كان امبراطور التجارب ....كانت مقبلة على الحياة فى اول مدرج من مدرجات التجربة
عشق عينيها الرائعتين البريئتين ... عشق جمالها ... كان دائما يتعطش الى جمالها مغلقا اذنيه عن حديثها وبوحها ... بل ثرثرتها بلغة قاموسه
حاولت كثيرا ان تجعله يسمعها وفشلت .....
اسفا ...قد صعدت بعض الدرجات على ذلك المدرج
عندما ارخى يديه عن اذنيه معلنا احتوائها ... وجدها تغلق اذنيها عن ثرثرة اخر مقبل على الحياة

سعاد
16-01-2008, 03:53 PM
قد ادمنت انتهاكه لحرمة احاسيسها ....

بينما اجادت مداخله فن الاختراق ....فكان لهذه المداخل والحروف ...شرف الاستثناء

لتخطى الحدود الجغرافية ..

والسماح بالدخول الى عواصم مملكتها العاطفية ...

لتجد لها مقعدا امنا ....وليالى صيفية حالمة ... دافئة ...

فى عالم تلتهمه الدرجات المئوية تحت الصفر ...

صار ....هو ....(المستثنى بالا.. الوحيد) فى قواعد تلك المملكة ....

...............................
................................
................................

لحظة قرارها التمرد واعلان الثورة الابدية ...

لحظة قرارها اذابة الجليد داخلها ....

لتصبح كل الدواخل مقاعده ..............

...................................
....................................

...............لم تجده .... وضلت الطريق

وحتى اليوم يساورها الشك فى هذا الاختفاء !!!!... هل وجد ابوابا مشرعة للخروج ... !!!

ام مازال متجمدا بداخلها فى انتظار

موسم اخر ....بدرجة عالية من الحنين ..!!!!

البشير دفع الله
16-01-2008, 04:09 PM
العزيزة سعاد
كل عام وانت بخير
بركه الشفناك طيبة
جيت أسلم بس

سعاد
16-01-2008, 04:13 PM
العزيز البشير

وانت بالف خير وعافية يا رب

كم تمنيت لقاءك ... ولكن كل الاقدار اتت عكس اشتهاءتنا

اتمنى لك والاخت ام توتة والامورة توتة ... عاما ملئ بالفراح والاستقرار والسعادة

------------------

تسلم بس ليه؟؟؟ اقرا كمان بالمرة:smilie6:

سعاد
29-03-2008, 10:57 PM
كانت تحترق....
فاهداها موسما ممطرا وثوبا قوس قزحى ...
تاهت بين الالوان ,,,, وتوسدت البنفسج ...

ذات ليله احست بيداه تسحبان وساداتها بهدؤ تام
وقبل ان يخرج الاستفهام من فاهها ...
كان قد اخذ الثوب والوسادة ........... وغادر

ترككها وفى مخيلتها صدى لصوت حبيبات المطر المتقطعة ...
وبعض من رائحة الدعاش تغازل حاسة شمها بين الحين والاخر !

سعاد
29-03-2008, 11:00 PM
سرقت قلبه .....واختفت
يبحث عنها فى تفاصيل يومه والاخرين ....
يبكيها بين الحروف ... ويغمض اجفانه اخرالليل .. واعدا نفسه بلقاها غدا...


حين التقيا ذات مساء مخملى فى افخم قاعات العاصمة
كانت قد تشوهت ملامحها ببعض المساحيق الليلية وكم من الاكسسوارات
وهى تتدلل بين برجوازيات المناسبة... كملكة تحاصرها الانظار ...

تحسس جانبه الايسر متالما ....فقد تيقن بان سارقته قد اختفت دون عودة