المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضرب الأبناء


abusida
11-05-2010, 11:08 PM
http://www.aawsat.com/2007/01/08/images/fashion.400627.jpg




بيوت صاخبة وأخرى يسكنها الهدوء، أبناء ثائرون وآخرون معتكفون على صمتهم، آباء لجؤوا إلى العصا في تربية أبنائهم فتحوّل ذلك إلى وبال عليهم، وانقلبت البيوت إلى بركان ثائر لا يهدأ إلاّ بمزيد من ضربات العصا، لكنه سرعان ما يثور أكثر من ذي قبل.
ضرب الأبناء أسلوب يتبعه الكثير من الآباء في تربية أبنائهم؛ معتبرين ذلك الطريق الأفضل والأقصر للوصول إلى أبناء "جيدين"، لكنهم مع مضي السنين يكتشفون عظم الخطأ الذي ارتكبوه بهذا النوع من التربية التي انعكست نتائجها بشكل سلبي على كل أفراد المنزل. وحتى على التحصيل العلمي لدى الأطفال في المدارس.
هذا في وقت ترى فيه بعض وجهات النظر أن اللجوء إلى الضرب في بعض الأحيان يكون ضرورة مثل بعض الحالات التي يمارس فيها الطفل أفعالاً خاطئة، وهو مدرك أن ما يقوم به فعل خاطئ، وبالتالي فإن الترهيب في هذا الموقف يكون مطلوباً لتجنب موقف ربما يكون أخطر في المستقبل.

يرى الكثير من الباحثين والمختصين في المجال النفسي أن اعتماد الضرب وسيلة وحيدة في تربية الأبناء من شأنه أن ينتج في النهاية أطفالاً عنيدين وعدوانيين في نفس الوقت.
ويقول الباحث النفسي بهاء ناصر:" الكثير من الأطفال الذين يتعرضون للضرب يحاولون ممارسة هذا السلوك على من هم أصغر منهم داخل المنزل، كما أن عادة ضرب الأبناء تعمل على إيجاد جو متوتر داخل المنزل".
ويرى ناصر أن استمرار ضرب الأبناء على كل صغيرة وكبيرة يؤثر في النهاية على سلوكهم وتصرفاتهم، وأضاف: "كما أثبتت الدراسة أن هذا النوع من الأطفال
انخفض أداؤهم التعليمي بشكل كبير جداً بفعل ما يتعرضون له من ضرب متواصل".

ويوضح ناصر أن ضرب الأبناء بشكل مستمر بهدف تربيتهم ينتج في النهاية أبناء ذي شخصية ضعيفة، وغير قادرة على التعامل مع المجتمع، كما أنهم لن يكونوا قادرين على اتخاذ قرارات بمفردهم، وستكون حياتهم أشبه بالمعقدة.
وتابع قائلاً: "هذا بالإضافة إلى أن هؤلاء الأبناء قد يتحولون في مرحلة ما إلى أشخاص لا مبالين، فربما يلجأ الأب إلى ضربهم بهدف تربيتهم، لكن مع تكرار الضرب تنقلب الأمور على حالها، ويصبح الطفل لا مبالياً، وهو يدرك أن أي خطأ سيقوم به ستكون نتيجته الضرب بالعصا أو بغيرها، وينتهي الأمر، ويكون الطفل قد اعتاد على ذلك".


أيها الأب الكريم .. أيتها الأم الحنون إن أولادنا أمانة عندنا، وهبها الله تعالى إيانا، وكم نتمنى جميعا أن يكونوا صالحين، وأن يوفقهم الله في حياتهم دينيا ودنيويا
تذكر قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" وأولادك سوف تسأل عنهم،
وتذكّر دعاء المؤمنين
"ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما"
وفي أسلوب معاملة أولادنا
روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أنه قال:
"لاعبوا أولادكم سبعا ًوأدبوهم سبعا ًوصاحبوهم سبعاً "فهم السند والعون لنا فالكبر
وهم تجارتنا فالدنيا
كما قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ....
وذكر ومنهم ولد صالح يدعو له ..